صحة عامة

الرياضة والسيلينيوم.. فوائده ومصادره والاحتياج اليومي منه

السيلينيوم هو واحد من المعادن الموجودة في التربة وعلى سطح الأرض، ويظهر في الخضروات والفاكهة والأطعمة المزروعة، بالإضافة إلى تواجده في الماء.. لكن ماذا عن علاقته بالإنسان وما أهميته بالنسبة له؟

يعد واحدا من الفيتامينات والعناصر التي يحتاجها الجسم للقيام ببعض الوظائف والمهام، ومنها عملية التكاثر ومنع انتقال العدوى وتعزيز المناعة والحماية من أمراض القلب وغيرها من الفوائد.

اقرا ايضا:الرياضة والجهاز التنفسي كل ما تريد معرفته

الرياضة والسيلينيوم

السيلينيوم من المعادن الضئيلة التي يحتاجها الرياضيون أثناء ممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية، ورغم ذلك فإنه مهم بالنسبة لهم لاعتباره من مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من الأذى الذي تسببه الجذور الحرة.

يساعد على حماية الجسم من التعرض للأمراض السرطانية، بفضل تعزيزه للجهاز المناعي في الجسم، ولهذا السبب يعد اختيارا مفيدا للرياضيين.

فوائد السيلينيوم للجسم

تخريب العوامل المؤكسدة

السيلينيوم عامل مساعد يشكل جزءًا نشيطًا من الأنزيم المضاد للأكسدة والذي يعمل على تخريب العوامل المؤكسدة القوية التي تؤكسد الدهون في أغشية الخلايا، ويبطل مفعولها.

حماية أغشية الخلايا

يعمل مع فيتامين e في مساعدة الإنزيم على حماية أغشية الخلايا من التخريب التأكسدي للجذور الحرة وفي حصر هجومها.

الحماية من الأورام السرطانية

أجريت اختبارات على بعض الحيوانات وظهر أنه يساعد على الحماية من سرطان الكبد والقولون وغدة البروستاتا عند الرجال وسرطان الجلد، وذلك لأنه ينتج أجساما مضادة يمكنها محاربة الأجسام السرطانية.

دعم جهاز المناعة

يساهم السيلينيوم في دعم جهاز المناعة والمحافظة على سلامته، ويحث على إنتاج أجسام مضادة وخلايا دفاع، تحمي الجسم من الإصابة بالأمراض المُعدية، ولكن عند وصوله إلى مقادير عالية قد يضر جهاز المناعة ويضعفه.

تخفيف الالتهابات

يعمل السيلينيوم على حماية الجسم من الارتخاء والإجهاد، لأنه يخفف من الإجهاد التأكسدي الذي يحدث حول المفاصل والعظام وبالتالي يحمي من الإصابة بالتهابات المفاصل والعظام، المرض الأكثر انتشارًا حول العالم.

تعزيز الخصوبة

يعزز السيلينيوم من خصوبة الحيوانات المنوية ويزيد من تدفق الدم في الجسم، ولذلك يعد من أهم الفيتامينات بالنسبة للرجال، فضلا عن أنه المسئول الرئيسي عن زيادة الخصوبة وزيادة فرص الحمل، والحد من مخاطر الإجهاد.

حماية القلب

يساهم بشكل كبير في حماية القلب من الأمراض المهدد بها، إذ يعمل كمثبط للدم مما يقلل من فرص التجلط، بالإضافة إلى قدرته على تخفيض كمية الكوليسترول الضار في الدم وبالتالي يحمي الشرايين والأوعية الدموية من التصلب والسكتات الدماغية والنوبات القلبية.

مكافحة الشيخوخة

يساعد على خلق المزيد من مضادات الأكسدة وهي من العناصر الهامة للجلد، وبالتالي يساهم في محاربة الجذور الحرة في الجسم، والتي تكون مسؤولة عن الشيخوخة وتعجيز الجلد سريعًا.

الصحة النفسية

يعمل على المساعدة في منع ظهور مرض الزهايمر وتحسين الصحة العقلية والمزاج العام، إذ يعد واحدا من الفيتامينات الهامة لصحة العقل والجسم.

صحة الشعر

يساهم في تعزيز صحة الشعر والتقليل من تساقطه وجفافه الذي ينتج عنه ظهور قشرة الرأس.

محاربة فيروس الإيدز

يحمى الجهاز المناعي ويعوض نقصه من خلال عناصره ومضادات الأكسدة الطبيعية الموجودة بداخله والتي تعمل على تثبيط الفيروس، حيث اكتشف أن هناك صلة بين مستويات السيلينيوم المنخفضة وزيادة فرصة الإصابة بفيروس الإيدز.

أغنى مصادر السيلينيوم في الغذاء

  • اللحوم الحمراء ولحوم الأحشاء مثل: “القلب، الكلى، الكبد، النخاع، الطحال”.
  • لحوم الطيور وخاصة الدجاج.
  • الأسماك البحرية وخاصة سمك التونة والسلمون والمحار.
  • البيض ومنتجات الألبان.
  • بعض من الخضروات: “السبانخ، البصل، الفاصوليا المطبوخة”.
  • الحبوب: “العدس المطبوخ، الأرز البني المطبوخ، الشوفان العادي والمطبوخ”.
  • بعض المكسرات ومنها “الكاجو المحمص، واللوز المحمص”.
  • قليل من الفاكهة التي تحتوي على السيلينيوم ومنها “الموز”.

نقص السيلينيوم وأعراضه

تتحدد كميته في الطعام من خلال نوع التربة المزروع بها العنصر الغذائي وكيفية الري وعوامل زراعية أخرى.

وهناك أعراض ومخاطر لنقص السيلينيوم في الجسم ومنها:

  1. الإصابة بأمراض القلب.
  2. احتمالية الإصابة بالأورام السرطانية.
  3. ضعف جهاز المناعة.
  4. ضعف العضلات.
  5. تساقط الشعر.
  6. العقم عند الرجال أو النساء.
  7. مشاكل جلدية.

وهناك عدة عوامل تزيد من خطورة نقص السيلينيوم ومنها

  • الإصابة بفيروس ضعف المناعة البشري “الإيدز”.
  • الخضوع لغسيل الكُلي.
  • السكن في مناطق ذات تربة منخفضة.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.

الأعراض السُمية للسيلينيوم

  • إذا تم تناول مقدار 5 مللي جرام من السيلينيوم ذات التأثير السمي.
  • أعراض التسمم: “قروح جلدية، رائحة ثوم في النفس، سقوط الشعر، تضلع الأظافر وسقوطها، الكسل والخمول”.
  • وهناك أعراض حادة للتسمم: “تذوق الطعم المعدني، تلف الأعصاب، الغثيان، نقص الوزن الشديد، تلف الكبد والكليتين”.
  • تناول كميات وفيرة من مكملات السيلينيوم، مما يضغف جهاز المناعة ويسبب العيوب الخلقية.

زيادة نسبة السيلينيوم في الجسم

هناك أيضا عوامل خطر عند زيادة نسبته في الجسم، وتكون الزيادة عندما تصل النسبة إلى أكثر من 55 ميكروجرام للبالغين، وتؤدي إلي:

  1. احتمالية الإصابة بداء السكري.
  2. احتمالية الإصابة بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
  3. فقدان الأظافر والوزن والطفح الجلدي.

الجرعات الموصى بها يوميًا من السيلينيوم

هناك جرعات موصى بها لتناول السيلينيوم في اليوم الواحد، وأي زيادة أو نقصان فيها يسبب للأجسام أضرارا جمة تحدثنا عنها في المقال، والجرعات هي: “الرضع من عمر 0-6 أشهر: 15 ميكروجرام، الرضع من عمر 7 أشهر -3 سنوات: 20 ميكروجرام، الأطفال من عمر 4-8 سنوات: 30 ميكرو جرام، الأطفال من عمر 9-13 سنة: 40 ميكروجرام، المراهقون الأكبر من 14 سنة: 55 ميكروجرام، البالغون من الذكور والإناث: 55 ميكروجرام، السيدات الحوامل والمرضعات: 60 ميكروجرام”.

اقرأ أيضًا: الرياضة والمغنيسيوم: كل المعلومات التي يجب عليك معرفتها

اقرأ أيضًا: الرياضة والكرش أفضل النصائح والتمارين للتخلص من شحوم البطن

اقرا ايضا:كيف تكون ممارسة الرياضة في الشتاء والصيف

السابق
الرياضة والكرش أفضل النصائح والتمارين للتخلص من شحوم البطن
التالي
الدليل الكامل للإسعافات الأولية عند التعرض إلى الصدمة

اترك تعليقاً