مرض تكيس المبايض المرض الصامت

تكيس المبايض من أكثر الأمراض الشائعة عند النساء، إذ تعاني السيدة من اضطرابات في التبويض دون أعراض خطيرة، وغالبا تكتشف السيدة مرض تكيس المبايض بالصدفة عند إجراء الفحوصات الروتينية، حيث لا يمكنها معرفة حالتها بنفسها.

فما هي أعراض مرض تكيس المبايض وما هي مضاعفاته وطرق علاجه؟

كل هذا وأكثر ستجدينه معنا خلال السطور القادمة.. تابعينا.

أعراض مرض تكيس المبايض

يطلق الأطباء وصف متلازمة تكيس المبايض على هذا المرض بسبب أنه غالبا تلازمه بعض الأعراض المهمة، أبرزها:

  •   حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية من حيث كمية الدم والانتظام.
  •   زيادة وزن الجسم.
  •    ظهور شعر خشن في أماكن غير طبيعية من جسم السيدة مثل الذقن والبطن والشارب.
  •   ضعف أو انعدام التبويض.
  •    تأثر التبويض وبالتالي تأخر الحمل.
  •   اضطرابات في الهرمونات.
  •   ارتفاع نسبة هرمونات الذكورة.
  •   ظهور متزايد لحب الشباب.
  •   عند الفحص يظهر المبيض بجدار سميك محاط بالأكياس.
  •   ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية مما يمثل خطر على القلب والأوعية الدموية.
  •   ارتفاع خطر الإجهاض في حالة حدوث الحمل.
  •   قد يحدث انقطاع مؤقت للدورة الشهرية.
  •   تساقط الشعر.
  •   ارتفاع ضغط الدم.
  •   الحالة النفسية السيئة ومعاناة السيدة من الاكتئاب والتوتر.

مرض تكيس المبايض

اقرأ أيضًا: متلازمة فرط تنشيط المبايض إليك أسبابها وطرق تجنبها

أسباب مرض تكيس المبايض

يرى الأطباء أن أسباب الإصابة بمرض تكيس المبايض غير محددة بشكل دقيق، لكن تم رصد بعضها، وهي:

  •    أسباب وراثية، حيث تعاني الفتاة من نفس المرض لو تعرضت له الأم من قبل.
  •    تناول بعض الأدوية يسبب الإصابة بمرض تكيس المبايض مثل أدوية علاج الصرع.
  •   الإصابة بمرض السكري واختلال نسبة الأنسولين في الجسم له دور كبير في الإصابة بتكيس المبايض.
  •    ظهور عدد من الأكياس الصغيرة داخل المبيضين.
  •    عدم نضج البويضات يترتب عليه ظهور أكياس في كل منها بويضة غير ناضجة.
  •   معاناة السيدة من عدم انتظام التبويض يؤثر بالسلب على نسبة هرموني الاستروجين والبروجسترون حيث تنخفض نسبتها وفى المقابل ترتفع نسبة هرمون الاندروجين، وهرمون التستسرون، وكذلك هرمون الغدة النخامية LH .

وهذه الاضطرابات الهرمونية تظهر في صورة غياب الدورة الشهرية وعدم انتظامها.

  •   زيادة الوزن.
  •   المناعة الضعيفة.

تشخيص تكيس المبايض

وقد تحدث جميع الأعراض السابقة أو بعضها ومع ذلك لا تنتبه السيدة لإصابتها بمرض تكيس المبايض وتحتاج إلى الكشف لدى الطبيب وإجراء بعض الفحوصات لتأكيد الإصابة.

ومن أهم طرق تشخيص تكيس المبايض:

  • الفحص السريري، حيث يقوم الطبيب بفحص المريضة والاستماع للأعراض والتاريخ المرضي.
  • إجراء بعض الفحوصات في المختبر وهي:
  1. تحليل نسبة هرمون الغدة النخامية LH.
  2. تحليل نسبة الأنسولين.
  3. تحليل هرمون الذكورة.
  4. تحليل هرمون البرولاكتين.
  5. تحليل هرمون الاسترادايول والاسترون.
  6. فحص هرمونات الغدة الدرقية
  • الفحص باستخدام الالتراساوند المهبلي أو على البطن، ويفضل الأول عن الثاني لدقته.
  •  ويظهر التكيس في شكل أكياس صغيرة مملوء بالسوائل او الدم، قد يصل عدد لعشرة أكياس أو أكثر، وحجمها يصل لـ 10 ملل، يراها الطبيب بوضوح مثل حبات اللؤلؤ.
  •  يظهر الفحص وجود تضخم في المبايض وزيادة واضحة في حجمها.

أضرار مرض تكيس المبايض

وإذا لم يتم علاج مرض تكيس المبايض فمن الممكن أن تتعرض السيدة لحدوث بعض المضاعفات، ومن أهم أضرار مرض تكيس المبايض:

  • تعرض السيدة لزيادة كبيرة في الوزن ومعاناتها من السمنة في بعض المناطق خاصة البطن والأرداف.
  • تتعرض السيدة المصابة بمرض تكيس المبايض إلى خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية.
  • تعاني السيدة من ارتفاع في ضغط الدم.
  • تعاني السيدة من صعوبات في الحمل حتى لو رزقت بأطفال من قبل، وهو ما يطلق عليه العقم الثانوي.
  • من الممكن أن تصاب السيدة بمرض السكري من النوع الثاني حيث يتسبب تكيس المبايض في مقاومة الجسم للأنسولين وبالتالي ترتفع نسبة السكر في الدم.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الدم من أهم أضرار مرض تكيس المبايض.
  • تتعرض مريضة تكيس المبايض لخطر الإصابة بسرطان الرحم حيث يسبب التكيس زيادة في سمك بطانة الرحم مما يسمح بنمو خلايا غير طبيعية من السهل تحولها إلى خلايا سرطانية في المستقبل.

هل مرض تكيس المبايض يؤثر على الحمل؟

نعم، يتسبب مرض تكيس المبايض في تأخر حدوث الحمل والإصابة بالعقم، حيث يؤدى إلى حدوث اضطرابات تؤثر سلبيا على خصوبة المرأة.

حيث لا تتمكن البويضة من استكمال النضج والنمو الكامل ولا تتمكن من الانطلاق، وبالتالي لا يحدث التبويض ولا يحدث الإخصاب أو يتأخر حدوث الحمل.

كما أن هذا المرض يمنع من نمو وتطور بطانة الرحم بشكل سليم، وبالتالي لا تتمكن البويضة من الانغراس في الرحم إذا حدث التبويض والإخصاب، مما يسبب حدوث الإجهاض.

علاج مرض تكيس المبايض

يمكن علاج مرض تكيس المبايض من خلال بعض الإجراءات، أهمها:

  1. التخلص من السمنة والوزن الزائد واتباع نظام غذائي صحي قليل الدهون والاعتماد على الخضروات والفاكهة الطازجة وتجنب الوجبات السريعة والأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية.
  2. ممارسة الرياضة بانتظام وزيادة النشاط البدني لتنشيط الجسم والدورة الدموية وتقليل نسبة الدهون والكوليسترول، ويمكن ممارسة المشي لساعة واحدة يوميا.
  3. تناول الأدوية تحت إشراف الطبيب أهمها:
  • بعض أنواع أدوية منع الحبوب منع الحمل مزدوجة الهرمون التي تحتوي على الاستروجين والبروجسترون، حيث تساعد في علاج تكيس المبايض بشرط أن تكون السيدة لا تفكر في الحمل خلال هذه الفترة.
  • وتساعد هذه الحبوب في تنظيم هرمونات الجسم وتقليل نسبة الأندروجين.
  • ومن أهم فوائد هذه الأدوية أنها تقلل من أعراض مرض تكيس المبايض المزعجة خاصة حبوب الشباب والشعر الزائد كما تساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطانات، لكن يجب أن تستخدم تحت إشراف الطبيب بجرعات محسوبة بدقة.
  • تناول الأدوية التي تنظم نسبة السكر في الدم.
  • تناول مثبطات الأندروجين.
  • استخدام الأعشاب لتنظيم التبويض مثل البردقوش، والزنجبيل، والميرمية في توقيتات معينة خلال الشهر حيث تعمل على تنظيف الرحم وتنظيم التبويض
  • متابعة التبويض لدى الطبيب وتناول الأدوية المنشطة للإباضة في حالة الرغبة في حدوث الحمل.

ويجب أن تنتبه السيدة إلى أهمية إتباع الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب بدقة وفقا للمواعيد التي يحددها، وتناول الأدوية في مواعيدها وبالجرعات المقررة حتى تنتظم الدورة الشهرية ويتم علاج مرض تكيس المبايض بشكل نهائي قبل حدوث أي مضاعفات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *