مرض الوردية أسبابه وأعراضه وعلاجه

هو عرض جلدي مزمن لا يوجد علاج  نهائي له بعد إلا أن هناك بعض الطرق العلاجية تهدف إلى السيطرة على الأعراض والتخفيف منها حيث يحدث احمرار واضح للاوعية الدموية فى الوجه وقد تظهر بثور حمراء بها صديد وتستمر لفترة مابين اسابيع وشهر ثم تختفي  لمدة معينة وأحيانا ما يتم تشخيصه بالخطأ كحساسية او حب شباب أو مشاكل أخرى للجلد

واي شخص قد يصاب بمرض الوردية لكن النساء أكثر عرضة  للاصابة به خاصة فى مرحلة منتصف العمر من الثلاثينات مممن يتمتعن ببشرة فاتحة.

مرض الوردية

ما هو مرض الوردية

هو مرض من الأمراض الجلدية المزمنة ولها 4 أنواع أساسية  لكل منها أعراضه الخاصة به وعادة ما يظهر على الأنف والخدين والجبهة  ومع مرور الوقت قد يتطور الأمر إلى ظهور شعيرات دموية متكسرة يمكن رؤيتها.

مرض الوردية له 4 أنواع أساسية وقد يصاب الشخص بنوعين منها أو أكثر  فى نفس الوقت

وقد يصاب الشخص بالمرض وتظهر أعراض فى شكل نوبات تستمر لفترة معينة. اسابيع أو أشهر ثم تختفي لفترة قبل أن تعاود الظهور مرة أخرى وهكذا يتكرر الأمر.

وقد يصاب به أي شخص إلا أنه منتشر بشكل أكبر لدى النساء ذوات البشرة الفاتحة وفى منتصف العمر  ولا يوجد علاج ناجح له.

اعراض مرض الوردية

تختلف الأعراض تبعا لنوع مرض الوردية الذي يصاب به الشخص وتشمل أعراض الإصابة بمرض الوردية:

  • تحول  لون الوجه للون الأحمر خاصة فى منتصف الوجه نتيجة لتورم الأوعية الدموية الصغيرة في الخدين والأنف وإمكانية رؤيته.
  • الشعور بوخز فى الجلد او حرقان.
  • مسامات واسعة.
  • حبوب حمراء متورمة تشبه حب الشباب وأحيانا تحتوي بداخلها على صديد و تشعر بسخونة في الجلد بالاضافة الي الالم.
  • جفاف العيون والحكة وتورم الجفون واحمرارها  وعادة تبدأ مشاكل العيون لدى المصابين بمرض الوردية  فى الظهور قبل ظهور أعراض الجلد.
  • كبر حجم الأنف حيث يحدث زيادة سمك جلد الأنف فتبدو كشكل البصل وهو عارض نادر إلا أنه شائع بين النساء أكثر من الرجال.

النخالة الوردية هل هي مرض معدي

اسباب مرض الوردية

حتى هذه اللحظة لم يتم التوصل لأسباب مرض الوردية إلا أنه قد يكون بسبب وراثي أو بيئي ولا علاقة لمستوى النظافة في احتمال الإصابة الوردية.  ويرى العلماء أن هناك مجموع من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة الوردية وهي:

  • وجود تاريخ مرضى فى العائلة للاصابة الوردية.
  • أصحاب البشرة الفاتحة خاصة عند التعرض للشمس وتضرر البشرة منها.
  • انتشار العث في البيئة المحيطة.
  • تاريخ مرضى فى العائلة للاصابة بالمرض.
  • إذا كان سنك اكبر من 30 عاما.
  • إصابة الأمعاء بنوع معين من البكتيريا.
  • عوامل خطر مرض الوردية

وان كان هناك بعض العوامل التي تساعد على ظهور الوردية أو تؤثر بالسلب على حالته تتفاقم بسبب ارتفاع تدفق الدم إلى الجلد ومن هذه العوامل:

  • الإفراط فى تناول الأطعمة الحارة والمشروبات الساخنة.
  • الاضطراب الشديد فى درجات الحرارة سواء بالارتفاع أو بالانخفاض.
  • تناول المشروبات الكحولية.
  • التعرض لضوء الشمس أو الرياح بشكل مستمر.
  • الاضطراب في المشاعر كالخجل أو الحرج.
  • التمارين وبذل مجهود بدني.
  • منتجات التجميل.
  • بعض الادوية التي يتم تناولها لتوسيع الاوعية الدموية مثل أدوية ضغط الدم.
  • تناول المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين.
  • المعاناة من بعض الأمراض مثل ضغط الدم او البرد او الكحة.
  • الاستحمام بماء ساخن او حمامات البخار.
  • الإناث أكثر عرضة للإصابة به من الذكور.

مضاعفات مرض الوردية

فى بعض الحالات يكبر حجم الغدد الدهنية فى الأنف  إلى درجة التضخم واحيانا ايضا فى الخدين فيؤدي الي تجمع النسيج فى الأنف وما حولها فى حالة تسمى تعجر الأنف وأحيانا يحدث للخدود نفس الاعراض.

تشخيص مرض الوردية

يعتمد الطبيب على تاريخ الاعراض والفحص الجسدي لتشخيص مرض الوردية فلا يوجد فحص محدد يتم اجراؤه لمعرفة الاصابة بمرض الوردية من عدمه.

وقد يطلب الطبيب بعض الفحوصات الأخرى لاستبعاد بعض الأمراض التي تتشابه أعراضها مع مرض الوردية مثل الذئبة والاكزيما والصدفية وحب الشباب.  وفى حالة تضرر العينين يقوم طبيبك بتحويلك إلى طبيب العيون.

علاج مرض الوردية

يهدف علاج مرض الوردية إلى السيطرة على الأعراض وتخفيفها حيث لا يوجد علاج نهائي لها حتى هذه اللحظة وتتوقف خطة العلاج على نوع الأعراض وقوتها.

الأدوية يتم وصفها بناء على الأعراض فمثلا قد يصف الطبيب ادوية الهدف منها تقليل الاحمرار مثل دواء بريمونيدين حيث يوضع على البشرة فى شكل جل تنقبض الأوعية الدموية بصورة مؤقتة ويبدأ مفعوله بعد 12 ساعة الا ان مفعوله مؤقت لذلك لابد من الاستمرار في وضعه.

هناك ايضا بعض الادوية الأخرى التي تدهن على الجلد ولها تأثير في خفض الاحمرار مثل حمض الازليك والميترونيدازول ولا يشعر المريض عند استخدامها بتحسن الا بعد مرور بعض الوقت لا يقل عن 3-6 أسابيع.

تناول المضادات الحيوية عن طريق الفم حيث عادة تعالج الالتهاب عند استخدامها لخفض البكتيريا ومنها دواء الدوكسيسايكلين وهو احد الادوية المستخدمة لعلاج الحالات الشديدة والمتوسطة من مرض الوردية  والتي من أعراضها ظهور البثور.

استخدام عقار أيزوتريتينوين المستخدم لعلاج حب الشباب وذلك فى حالة لم تتأثر الحالة بباقي العلاجات الاخرى الا انه ممنوع استخدامه أثناء الحمل فقد يؤدي إلى تشوه الجنين.

ايضا قد يصلح العلاج بالليزر لتقليل الاحمرار فى الأوعية الدموية.

هناك بعض العادات التي تساعد في تخفيف أعراض مرض الوردية مثل:

  • الابتعاد عن المواد المهيجة وما يحفز مرض الوردية.
  • استخدام واقي من الشمس بشكل يومي بعامل حماية أعلى من 30 مع الحرص على توفير أكبر قدر ممكن من الحماية الجلد الابتعاد عن التعرض للشمس في منتصف النهار  استخدام مظلة أو ارتداء قبعة في الجو الحار والمشمش.
  • وارتداء قناع او شال فى الجو البارد.
  • الابتعاد عن الصابون لتنظيف الوجه واستخدام منظف خالي منه مع الحرص على ترطيب جلدك بشكل متكرر والابتعاد عن أي مستحضرات تسبب تهيج للجلد كالتي فيها كحول.
  • احيانا التدليك اليومي يعمل على تقليل التورم والالتهاب للوجه من خلال عمل حركات دائرية بدءا من منتصف الوجه والحركة حتى الأذنين

مرض الوردية

مرض الوردية  هو مرض جلدي مزمن يسبب زيادة حساسية الأوعية والشعيرات الدموية ويتسبب فى ظهور طفح جلدي شديد واحيانا بثور داخلها صديد. ومن الممكن ان يتم الخلط بينه وبين حب الشباب  وعادة ما تبلغ نسبة الأشخاص المصابين حوالي 10 % من المرحلة العمرية. وتصاب به النساء أكثر من الرجال ويصاب به أصحاب البشرة الفاتحة أكثر من البشرة الداكنة. ولا يوجد له علاج نهائي حتى الآن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *