أدوية ومكملات

مادة الجلوتاثيون: وأهميتها لتفتيح البشرة وأعراض نقصها

مادة مضادة للأكسدة تنتج داخل الجسم، لها دور قوى فى الحفاظ عليه من السموم والأمراض، ويمكن الحصول عليه من مصادر خارجية، وبنقصانه تظهر مشكلات كثيرة.. ما هو وما فائدتة وماهى أضرار تلك المادة؟

دعونا نتعرف على التفاصيل فى هذا المقال.

ما هي مادة الجلوتاثيون

مادة الجلوتاثيون، هى إحدى المواد المضادة للأكسدة، وتعتبر مادة قوية وهامة لجسم الإنسان وصحته، حيث تنتج داخل الجسم ذاته وتحديدا فى الكبد، ويستخدم الجسم عدد 3 أحماض أمينية فى صناعتها، وبالطبع لها عدة مهام فهى تعتبر مضادا للأكسدة قويا وفعالا بداخل الجسد1ويكيبيديا.

ولكن فى بعض الأحيان ومع اتباع البعض الأساليب الغير صحية والغذائية الغير مكتملة، يتسبب ذلك فى حدوث نقص، فى العناصر الغذائية التى يحتاجها الجسم ويحصل عليها من الأغذية دائما وأيضا المعادن والفيتامينات التي تمده بالطاقة، وبالتالي يحدث نقص حاد فى المواد التى يقوم هو بصناعتها داخله منها الجلوتاثيون، وأيضا هناك أسباب أخرى لحدوث هذا النقص كتناول أنواع معينة من الأدوية، وتعريض الجسم للإجهاد والتوتر الزائد مصحوبا بالقلق، أو حدوث إصابة فى الكبد وهو العضو المسئول عن تصنيع هذه المادة.

الأطعمة المحتوية على الجلوتاثيون

مادة الجلوتاثيون

أولا: رغم أن الجسم يقوم بإنتاج هذه المادة فى الكبد بنفسه، لكن أيضا هناك مصادر من الأطعمة يمكنك الحصول من خلالها على مادة الجلوتاثيون2موضوع:

الخضروات الطازجة، فمن أهم مصادر مادة الجلوتاثيون الخضروات، ويمكن الحصول عليها من السبانخ والكزبرة والبقدونس، والتوم، والبروكلي، والبصل، والطماطم وأيضا الملفوف والقرنبيط، ويفضل تناولها نيئة حتى لا يقضى الطهى على المادة.

الفواكه بمختلف أنواعها، كالبرتقال، والكنتالوب، والبطاطا، الخوخ والبطيخ والأفوكادو، والجريب فروت.

  • كما يمكن الحصول على هذه المادة من البطاطا.
  • وأيضا هناك نبات الهليون فتوجد به المادة، وكذلك القرع والباميا.
  • ويمكن الحصول عليها أيضا من خلال بعض الأنواع من اللحوم الحمراء والبيضاء ولحوم الديك الرومي.
  • بعض المكملات الغذائية تحتوى أيضا على مادة الجلوتاثيون متمثلة فى شكل حبوب.
  • تناول المشروبات الطازجة التى تزيد من قوة الجسم وحيويته.
  • الجبن والبيض.
  • لاحظ عليك البعد تماما عن الانفعالات والقلق والتوتر لما لها من آثار سلبية على إنتاج المادة بالجسم.
  • تناول عباد الشمس والشوفان، والبقوليات والتونة، والمكسرات البرازيلية،

ثانيا: يمكنك الحصول عليها ليس فقط من خلال الخضروات والفاكهة ولكن من خلال إضافة بعض التوابل لطعامك، مثل الكركم، فهناك دراسات أثبتت أنه يمكن الحصول على مادة الجلوتاثيون من خلال الكركم، خاصة وأنه يحتوى على مواد معينة تساعد على تحفيز إنتاج المادة فى الكبد.

ويمكنك أيضا إضافة الكمون، والحبهان والكارى فهى جميعا مكونات جيدة وتحفز من إنتاج المادة بالكبد، كما يمكن إضافة بعض القرفة للطعام أو على مشروباتك فلها فوائد عدة3حياتي وردي.

ثالثا: يمكن أيضا اختيار المكملات الغذائية كمصدر للحصول على مادة الجلوتاثيون، مكملات سالفونيل، فهى أحد مصادر الكبريت وهو مكون مهم لتكوين المادة بداخل الكبد.

لاحظ، لا تتناول أيا من المكملات الغذائية بدون استشارة طبيب، فقد لا يكون جسمك فى حاجة لتلك العناصر الغذائية.

رابعا: ممارسة الرياضة أحد أهم المصادر تذكر ذلك، فعليك ممارسة الرياضة باستمرار لتحفيز جسمك على إنتاج المادة بشكل جيد لمواجهة أى سموم داخل جسمك ومحاربتها، كرياضات المشي والركض وأيضا السباحة وركوب العجل.

أثبتت بعض الدراسات أن ممارسة الرياضة يؤدى إلى زيادة إنتاج المادة بداخل الجسم، ومنها تمارين الأيروبيك والقوة.

أهمية مادة الجلوتاثيون

مادة الجلوتاثيون

مادة الجلوتاثيون لها أهمية كبيرة للجسم والكبد أيضا، ومنها:

  • تساعد على تقوية المناعة والجهاز المناعي بشكل عام.
  • تمنع هذه المادة عمليات الأكسدة فى الجسم، فهى مضاد قوى للأكسدة.
  • لها دور قوى فى علاج ومحاربة الالتهابات وأيضا علاجها بشكل قوي.
  • تزيد من حيوية الجسم ونشاطة والقيام بوظائفه جيدا أيضا.
  • تزيد من قوة الجسد من خلال أداء التمارين أيضا وتحمل ضغوط ومجهود أكثر.
  • ترفع من مستوى طاقة جسمك.
  • لها دور كبير فى مكافحة الخلايا التى تسبب السرطان والأورام من جذورها.
  • تحافظ على الجسم من السموم وتنقية وتطهره من الجراثيم.
  • تحافظ على حيوية ونضارة البشرة.
  • تعمل على تنشيط أنزيمات جسمك.
  • وأيضا يقوم بصناعة المادة الوراثية وإصلاح مواضع التلف بها مما يقلل من حدوث الطفرات المسببة للأمراض.
  • مادة الجلوتاثيون أيضا تحافظ على قوة النظر أو البصر.
  • تحمى جسمك من إصابتك بمرض السكري.
  • تحمي الجهاز الهضمي وتحافظ عليه.
  • أيضا هذه المادة تحافظ على الجسم من أمراض الرئتين.
  • تحافظ على الجسم والجهاز التنفسى من الإصابة بأمراض التنفس.

اضرار الجلوتاثيون

رغم أن مادة الجلوتاثيون لها العديد من الفوائد داخل الجسم، لكن لها أيضا أضرار فى حالة استخدامها بدون استشارة الطبيب، ومن هذه الأضرار4سطور:

  • استخدام مادة الجلوتاثيون له أضرار سلبية على البشرة فى حالة استخدامها بالحقن لتبييض البشرة، حيث يصبح لون جلد البشرة داكنا بتعرضه للشمس بعد الحصول على حقنة من مادة الجلوتاثيون.
  • من آثارها السلبية أيضا يمكن أن تسبب التهابات جلدية قوية، فى حالة استخدامك لها لفترة طويلة.
  • تزيد من الإصابة بأنواع من السرطانات ومنها سرطان الكبد وأيضا سرطان الجلد.
  • لها تأثير على الكبد ووظائفه وأيضا أدائه بشكل كبير.
  • ومن الممكن أن تسبب لك الحساسية ولكن ليس لكل الأشخاص، ولكن من يعانون من حساسية بروتين الحليب.
  • تؤثر على أى شخص أجرى عمليات زرع كلى من قبل.

اضرار مادة الجلوتاثيون

أعراض نقص الجلوتاثيون

يتسبب نقص مادة الجلوتاثيون فى الدم والتى ينتجها الكبد، فى ظهور عدة أعراض5مفيدمنها:

أولا: نقص الجلوتاثيون يؤثر على خلايا الدم الحمراء ويسبب ما يسمى بفقر الدم الانحلالي، فعند نقص المادة تؤثر على خلايا الدم الحمراء، وفى حالة مصابي نقص خلايا الدم التي يتم تفكيكها سريعا لا يمكن استبدالها، لذا يصابون بنقص الدم الانحلالي ومن أعراضه الشعور بالتعب والإرهاق، مع دوار وحدوث ضيق فى التنفس، مع الإصابة بتضخم في الطحال.

ثانيا: يمكن أن يتسبب نقص المادة الوخيم فى الجسم فى التأثير السلبى على الدماغ، وبالتالى سيؤدى إلى مشكلات عصبية كالنوبات والإعاقات الذهنية مع وجود خلل فى الحركات وضمور فى الشبكية، وبالنسبة للأطفال تظهر الأعراض عليهم بتأخر فى المشى وصعوبات فى التحدث.

ثالثا: من أهم أعراض نقص المادة في الجسم، تراكم خمسة أوكسوبرولين, وهو حمض أميني، فى البول، وعند تراكم هذه المادة نتيجة عدم معالجة المادة فى الخلايا بشكل صحيح.

رابعا: من يعانون من حالات معتدلة من نقص المادة، تظهر عليهم أعراض الحماض الاستقلابي، فعندما تزداد السوائل فى الجسم يحدث الحماض الأيضي ويسبب التنفس السريع مع علامات الارتباك وخمول، وفى الحالات الشديدة قد يؤدى الحماض الاستقلابي إلى صدمة ثم موت.

خامسا: الأشخاص الذين يعانون من نقص الجلوتاثيون بشكل شديد، يمكن إصابتهم بالعدوى البكتيرية فيصبحون أكثر عرضة للإصابة بها من غيرهم.

اقرأ أيضًا: أسئله واجابات حول حقن الجلوتاثيون

اقرأ أيضًا: أحدث طرق تفتيح البشرة طبيا

المصادر   [ + ]

السابق
الحصبة: الأعراض والعلاج والوقاية من المرض
التالي
علاج الإمساك والأدوية المصروفة دون وصفة طبية

اترك تعليقاً