علاج الانزلاق الغضروفي الاسباب والاعراض

من أكثر الأمراض المنتشرة في الفترة الأخيرة هو الانزلاق الغضروفي، ولهذا فإن الجميع في حاجة إلى معرفة التفاصيل عن هذا المرض الذي يصيب الغضاريف المتواجدة في العمود الفقري.

أسباب الانزلاق الغضروفي

هناك العديد من الأسباب التي بسببها قد يحدث الانزلاق الغضروفي والتي لا ينتبه إليها الكثير من الناس، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • حمل الأشياء ثقيلة الوزن من أهم الأسباب، وتجعل الفقرة تنزلق نتيجة الإنحناء بشكل خاطئ.
  • من الممكن أن يكون السبب راجع إلى عوامل وراثية، فيكون لدى الشخص المريض ضعف في الأنسجة الخاصة بالغضروف.
  • الحركة بشكل مفاجئ، وبطريقة غير صحيحة تؤدي إلى حدوث الانزلاق الغضروفي.
  • من الأسباب التي لا يجب على الفرد أن ينكرها هو عدم ممارسة الرياضة، وهي من الأمور التي تجعل الإنسان في بنية سليمة وصحية.
  • عند إصابة المريض بالسعال الشديد، والنوبات الحادة قد يتسبب هذا في حدوث الانزلاق الغضروفي.
  • الجلوس لمدة طويلة دون أن يكون هناك أي حراك، تؤدي هذه المشكلة المتكررة باستمرار إلى حدوث الانزلاق الغضروفي.
  • في بعض الأحيان يكون هناك بعض من الحالات التي يقوم من خلالها بمجهود كبير للغاية نتيجة لطبيعة المهنة والعمل الذي يقوم به الفرد، مما يؤدي ذلك إلى حدوث الانزلاق الغضروفي.
  • التدخين من أهم الأسباب التي تجعل الفرد معرض للإصابة بالانزلاق الغضروفي.
  • زيادة الوزن من العوامل المؤثرة على فقرات العمود الفقري، فكلما كان الوزن كبيرًا، كلما شكَل هذا عبئًا وخطرًا على العمود الفقري.

الجدير بالذكر أن الرجال هم أكثر فئة معرضة للإصابة بمرض الانزلاق الغضروفي، خاصة من العشرينيات في العمر إلى الخمسينيات.

أعراض الانزلاق الغضروفي

الانزلاق الغضروفي

في بعض من الحالات التي يعاني فيها المريض بالانزلاق الغضروفي، قد تكون الأعراض واضحة وظاهرة، وقد يكون مجرد ألم موضعي يحدث في الفقرات، ولكن في الغالب تكون هذه هي أعراض الانزلاق الغضروفي:

  • أن يشعر الفرد بوجود ألم في القدمين، ومع تحريك القدم يشعر المريض بآلام حادة للغاية، وغالبًا يتركز مكان الألم في مناطق معينة وهي الساقين والفخذ والأرداف، وفي بعض الحالات قد يمتد الألم إلى القدم نفسها.
  • يحدث نوع من الخدران نتيجة للانزلاق الغضروفي.
  • يفقد المريض قوته العضلية للغاية، ويرجع هذا إلى ضعف العضلات، وهنا يكون من الصعب على المريض أن يكون لديه القدرة على المشي أو أن يحمل شيء، فهو يفقد الكتلة والقوة العضلية في أن يقوم بهذه الأعمال.
  • في بعض الحالات إذا كان الأمر متطور للغاية، والحالة المرضية صعبة، قد يكون من الأعراض التبرز اللاإرادي والذي يرجع إلى عدم قدرة الفرد في التحكم في عملية الإخراج نتيجة للضغط الذي يتم على الفقرات الأخيرة بشكل خاص في بعض الحالات المرضية.

تشخيص الانزلاق الغضروفي

فور شعور المريض بهذه الآلام الشديدة، وفور ظهور هذه الأعراض التي يشعر بها يجب عليه على الفور الذهاب إلى الطبيب، وهو الذي يحدد العلاج المناسب لهذه الحالة، وهو القادر على تشخيص الحالة المرضية وما يتناسب معها في المرحلة المرضية. ففي البداية يبدأ الطبيب في التشخيص للحالة المرضية في أن يتعرف على الأعراض التي يشعر بها المريض، ويقوم بفحص الأعصاب للتأكد من رد الفعل الغير طبيعي من القدم، وفي الغالب يظهر الألم عند النوم على الظهر مع رفع القدم لوضع مستقيم، فهذا الفحص يسمى بفحص رفع الرجل المستقيمة الإيجابي، ويلاحظ الطبيب في هذه الحالة المرضية وجود رد فعل وإحساس في هذه المنطقة غير طبيعي.

يخضع المريض للعديد من الفحوصات الخاصة بالدم، لكي يعرف الطبيب علامات الالتهاب أو العدوى.

يطلب الطبيب من المريض أن يقوم بعمل فحص عن طريق الأشعة السينية، لأن هذه الأشعة هي التي لديها القدرة في الكشف عن وجود أي شيء في الغضروف، وهي التي تجعل الطبيب على معرفة بوجود تمزق أو ضمور في الفقرات التي يعاني منها المصاب بالانزلاق الغضروفي.

من الممكن أن يخضع المريض إلى تسجيل كهربائي لمراقبة نشاط العضلات، والتعرف بشكل خاص على الفقرة أو العصب المتأثر بمشكلة الانزلاق الغضروفي.

علاج الانزلاق الغضروفي

فور أن يتأكد الطبيب من كون المريض مصاب بالفعل بالانزلاق الغضروفي يصبح لديه عدد من الأساليب العلاجية التي يمكن أن يتبعها مع المريض، والعلاج مع هذه الحالة يكون كالتالي:

  • العلاج الطبيعي من الطرق العلاجية الأساسية التي يلجأ إليها الطبيب في علاج المريض.
  • ينصح الطبيب المريض بتناول بعض من الأدوية، وهذه الأدوية تستهدف العضلات، فهي تعمل على استرخاء العضلات، وذلك من أجل التخفيف من حدة الألم عند ممارسة الحياة الطبيعية.
  • يلجأ الطبيب إلى كتابة بعض من المسكنات القوية التي تجعل المريض قادر على تحمل الآلام التي يُصاب بها، بالإضافة إلى الأدوية المضادة للالتهابات والتي تساعد في الحد من الالتهابات التي تصيب الفقرات المتواجدة في العمود الفقري.
  • يلجأ الطبيب في بعض الحالات المرضية إلى الحقن الموضعي لعلاج المريض.
  • وهناك بعض حالات الانزلاق الغضروفي الصعبة والتي من خلالها لابد للمريض من أن يخضع إلى عملية جراحية لا بديل عنها، وهذه العملية لا يلجأ إليها الطبيب في البداية ولكنها تكون الخيار الأخير في الإجراءات الطبية التي يلجأ إليها الطبيب مع المريض.

وعلى مريض الانزلاق الغضروفي على أيّة حال أن يرتاح من الحركة والأنشطة الكثيرة التي قد تكون هي السبب في حدوث الانزلاق الغضروفي، ولهذا فعلى المريض أن يستلقى على ظهره حتى يكون قادرا على تحمل الآلام المبرحة التي يشعر بها نتيجة وجود الانزلاق الغضروفي.

نصائح للمصابين بمشاكل انزلاق الغضروف

اسباب الانزلاق الغضروفي

هناك بعض النصائح التي يجب على الفرد أن يأخذ بها فور علمه بأنه يعاني من الإنزلاق الغضروفي، ومن هذه النصائح ما يلي:

  • إذا كان الوزن زائد عن الحد، فلا بد من التخلص من الوزن الزائد بأي شكل، وذلك عن طريق اتباع حمية غذائية مناسبة وجيدة وصحية حتى ينقص الوزن بطريقة صحيحة، ويتم التخفيف من الحِمل على غضاريف العمود الفقري.
  • تناول المسكنات يكون تحت استشارة الطبيب، ولا يجب على المريض أن يتناولها من تلقاء نفسه.
  • يُفضل عدم ارتداء الأحذية ذات الكعب، لأن هذا يرهق ويؤلم الفقرات، وتزداد الآلام، ويشكل هذا ضغط بشكل كبير على الفقرات.
  • تجنب ممارسة الأعمال الشاقة، أو حمل الأشياء الثقيلة التي تُزيد من الحِمل على الظهر، والتحرك بشكل سليم وصحيح، ويكون بصورة متأنية.
  • النوم بطريقة صحيحة حتى يتجنب المريض الألم في الظهر.
  • ممارسة الرياضة الخفيفة التي لا ترهق الظهر، وهذا ما يمكن معرفته عن طريق العلاج الطبيعي وممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة التي تساعد في الاستشفاء نوعًا ما.
  • يفضل عدم إرهاق الجسم بصفة عامة.
  • عدم تعريض الظهر إلى البرودة الشديدة دائمًا، أو التدفئة الدائمة، فهذا يرهق الظهر ويؤلمه.
  • عدم الجلوس لفترة طويلة بدون حركة حتى لا يزداد الانزلاق الغضروفي والألم.
  • إيقاف التدخين لأن هذا الأمر من الكوارث المؤثرة على الصحة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *