صيام الأطفال في رمضان ما السن المناسب

تبحث الكثير من الأمهات عن طرق مناسبة لـ صيام الاطفال في رمضان وبداية التعويد على أداء فريضة الصيام من الصغر أو بمعنى أدق من العمر المناسب للبدء في الصيام.

بجانب محاولات الأطفال المستمرة في تقليد الأباء والأمهات في الصيام والشعور بفرحة الشهر الكريم والتصرف كالكبار، ولكن هل هذا آمن على صحتهم؟ هل يناسب أعمار معينة من دون غيرها؟ ما عدد الساعات المناسبة لصيام كل عمر من أعمار الطفولة؟.

تابع معنا هذا المقال واعرف كل التفاصيل والمعلومات التي تحتاج إلى معرفتها عن صيام الأطفال في رمضان، من خلال خطوات بسيطة وسهلة.

هل يصوم الاطفال

يعتمد صيام الأطفال في رمضان على عدة عوامل، يجب أن تنتبه إليهم الأم بشكل أساسي قبل تشجيع الطفل على الصيام ومنها:

  • سن الطفل، فيجب أن يكون وصل إلى عمر الـ 7 سنوات لبداية تشجيعه.
  • الحالة الصحة للطفل، ففي حالة إصابته بأي من الأمراض المزمنة أو ضعف بعض الأجهزة في جسده أو حتى الضعف العام في الوزن من دون أسباب، عليك اللجوء إلى الطبيب المختص قبل تشجيع الطفل على الصيام ومعرفته قدرته الصحية على القيام بذلك.
  • الحالة النفسية للطفل، عليك أولًا تهيئة الطفل على الصيام، بالتحدث عن شهر رمضان وصيام المسلمين وما الفوائد وما المواجهات التي سوف يقابلها الطفل خلال ساعات صيامه، حتى يكون مهيأ لذلك.
  • سوء التغذية أو نقص الفيتامينات، من العوامل التي يجب أن تنتبه إليها قبل تشجيع الطفل على الصيام فهل يعاني أي منهما؟ وهل يحتاج إلى تناول فيتامينات إضافية بجانب الوجبات الغذائية.

حالات يفضل تجنب صيام الطفل فيهاصيام الأطفال

هناك بعض الأطفال يكونوا متحمسين لصيام شهر رمضان وتقليد الكبار، وذلك لإثبات أنهم أصبحوا أشخاص كبار يمكنهم القيام بكل أفعال وتصرفات الوالدين والمحيطين بهم، ولكن هناك بعض الحالات التي لا يمكن فيها تشجيع الطفل وتعويده على صيام رمضان ومنها:

إقرأ أيضا:أنواع فصائل الدم ما هي أغربها وما الفرق بينهما
  • الأطفال المصابون بفقر الدم.
  • الأطفال المصابون بمرض السكري.
  • الأطفال أصحاب الأوزان المنخفضة.
  • الأطفال المصابون بفقدان الشهية.
  • الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة أو صحية تتطلب تناول علاجات في أوقات معينة.

السن المناسب لصيام الاطفال

عادة ما يبدأ تشجيع الأطفال على صيام رمضان من عمر الـ 7 سنوات، ولكن مع البدء بصيام فترات بسيطة من النهار لا تتجاوز بضعة ساعات أو الامتناع عن تناول الطعام فقط والاستمرار في تناول الماء، حتى لا يصاب الطفل بمضاعفات صحية أو نفسية، وذلك يستمر حتى سن العشر سنوات.

نصائح هامة لصيام الأطفال في رمضان

مع بداية تشجيع الطفل على الصيام في رمضان، على الأبوين الالتزام ببعض النصائح الطبية والصحية للطفل ومنها:

التدرج في تدريب الطفل على الصيام، فمثلا في عمر السابعة يمكن البدء بالصيام من الساعة 8 صباحًا وحتى 1 ظهرًا، وهكذا حتى يصل الطفل لعمر العاشرة ثم تعويده على صيام اليوم بأكمله.

الحرص على تقديم نظام غذائي صحي ومتكامل للطفل خلال شهر رمضان، وخاصة الذي يعتمد على توفير المعادن والفيتامينات اللازمة.

من الضروري منح الطفل السعرات الحرارية اللازمة لجسمه، حتى لا يؤثر الصيام على الطاقة الأساسية للطفل، ولا يشعر بالتعب والإرهاق.

إقرأ أيضا:الاحتراق النفسي والعلاج وأسبابه

من الضروري تقديم السوائل الصحية والكميات الكافية من الماء للطفل، لمنع إصابته بالجفاف والإمساك والاتهابات البولية.

يفضل التقليل من العصائر المصنعة لتجنب السكريات الكثيرة، واستبدلها بالعصائر الطبيعية مثل البرتقال والجوافة والفراولة، لأنها تحتوي على فيتامينات ومعادن متعددة.

عليك بمتابعة الطفل خلال ساعات الصيام، للتأكد من تحمله على عدم تناول الطعام أو عدم الرغبة في شرب الماء، وفي حالة عدم استطاعته لذلك يجب التوقف والإفطار فورًا.

تجنب إرهاق الطفل بالمجهود الشاق واللعب طوال ساعات الصيام، حتى لا يفقد جسمه العناصر الغذائية والطاقة سريعًا، ويلجأ إلى الإفطار بعد ساعات قليلة من بدء الصيام.

النظام الغذائي لصيام الأطفال في رمضان

مع بدء صيام الأطفال في رمضان، على الأهل الاهتمام بالنظام الغذائي لهم، من حيث الإعداد للوجبات المفضلة لهم بطرق صحية والتنوع في الأغذية.

ولذلك سوف نقدم لكِ أفضل الوجبات التي يمكنك تقديمها لأطفالك خلال الإفطار والسحور في شهر رمضان:

وجبة الإفطار

من أهم القواعد في إفطار رمضان، عدم التأخر في تقديم وجبة الإفطار، والتي تشمل حبتين من التمر وكأس من العصير الطبيعي، لامداد جسم الطفل بالطاقة اللازمة لتعويض ما نقصه خلال ساعات النهار.

وجود صحن الشوربة على سفرة الإفطار من أهم الأطعمة التي تقديمها لطفلك، لأنها تساعده على تعويض السوائل التي فقدها مع ساعات الصيام، خاصة في الأجواء الحارة.

إقرأ أيضا:التهاب المسالك البولية الأنواع والأعراض

أهمية الخضروات على مائدة الإفطار لا تقل عن اللحوم، فيجب تحضيرها بالطريقة المفضلة للطفل سواء مطبوخة أو طازجة في السلطة، لأنها تحتوي على كميات وفيرة من الماء والفيتامينات، وهذا ما يحتاجه صغيرك بعد ساعات من الصيام.

البروتينات ضرورية أيضا لجسم الطفل بعد ساعات الصيام، ولكن عليك الانتباه لضرورة خلوها من الدهون الضارة لتجنب إصابة الطفل بالسمنة، كذلك النشويات من البطاطس أو الأرز أو المكرونة.

الحلويات من أشهر الأطباق في شهر رمضان، ولكن يفضل تقليل استهلاكها واستبدلها بالفواكه الطازجة أو الأرز بالحليب أو قمر الدين، لأنها تزيد من خطر إصابة الطفل بالسمنة وتراكم الدهون، إما العناصر الأخرى فهي غنية بالكالسيوم والفيتامينات الضرورية لجسم الطفل.

وجبة السحور

صيام الأطفال في رمضان

لا تقل وجبة السحور أهمية عن وجبة الإفطار خاصة مع الأطفال، لذلك لا يمكن أن تكون مبكرة أو ملغية تمامًا من وجبات الأسرة، ويفضل أن تتأخر قدر الإمكان لكي تكون قريبة من موعد بدء الصوم.

ويجب أن تضمن وجبة السحور على مايلي:

  • الأطعمة الغنية بالكالسيوم لأهميته في هذا السن الصغير لبناء ونمو عظام الأطفال، لذلك يفضل التركيز على منتجات الألبان والأجبان الغنية بالكالسيوم.
  • عنصر البروتين الضروري يمد الطفل بالشعور بالشبع لأطول وقت ممكن، مثل البيض واللبنة والحليب.
  • الخضروات يجب أن يكون لها مكان على طاولة السحور، لأنها تمد جسم الطفل بالماء والفيتامينات اللازمة.
  • ضرورة تناول النشويات التي تزيد الجسم بالطاقة والشعور بالشبع، مثل الخبز أو الحبوب الكاملة.
  • الامتناع عن تناول المخللات أو الأطعمة المملحة زيادة عن اللزوم، لتجنب عطش الطفل بعد ساعات قليلة من بدء الصوم أو شعوره بالتعب والإرهاق خلال ساعات النهار.
السابق
صديد اللوز يؤدي للروماتيزم ويؤذي القلب
التالي
ضمور المخيخ الأسباب والوقاية والعلاج

اترك تعليقاً