دعامة القضيب – تعرف على تفاصيل جراحة دعامة القضيب

الضعف الجنسي هو عبارة عن حالة صحية تنتشر بين الكثير من الرجال حول العالم، حيث يصيب ضعف الانتصاب الرجال بأشكال مختلفة، فالبعض يعاني من ضعف كامل، والبعض الآخر يعاني من ضعف متوسط ونوع ثالث يعاني من ضعف بسيط وطارئ، لذلك تعتبر جراحة دعامة القضيب من أهم وأكثر طرق العلاج المنتشرة.

 جراحة دعامة القضيب

تأتي هذه الجراحة عند فشل الأدوية المقوية للانتصاب وأدوية الضعف الجنسي، كما يوجد لها عدة أسماء مثل: الدعامة الذكرية أو دعامة الانتصاب، وتعتبر هذه الجراحة من الجراحات البسيطة التي لا تستدعي المبيت في المستشفى.

هذا بالإضافة إلى أنها من الجراحات واسعة الانتشار، وتم استخدامها منذ سنوات طويلة ولكنها انتشرت مؤخرا في مصر وفي الدول العربية، وقد أكدت الدراسات على أن نسبة النجاح فيها مرتفعة.

ما هي دعامة العضو الذكري

الدعامة هي عبارة عن أسطوانتين ذات صلابة شديدة، ويتم زراعة دعامات الانتصاب داخل القضيب بجوار الجسمين الكهفيين، مما يجعلها لا تظهر في بعد التام الجرح وتبقى مغطاة بجلد القضيب. كما أنها لا تؤثر على اللذة والإحساس بالنشوة الجنسية، وذلك لأنها لا تمس الأعصاب الخاصة بالمتعة الجنسية وعملية القذف التي تسير على ظهر الجسمين الكهفيين.

من الذي ينصح بدعامة القضيب

ينصح الطبيب بعمل دعامة القضيب وذلك للرجال الذين يعانون من مشكلة في انتصاب العضو الذكري، كذلك الرجال الذين يعانون من مشكلات الضعف الجنسي، وقد يضطر الذكور لعمل هذه العملية من مختلف الأعمار لأنها لا تتطلب فئة عمرية معينة، لذا فهي تصلح للذكور في جميع الأعمار.

بعد تشخيص الحالة يقوم أطباء الذكورة بإجراء بعض من الفحوصات الطبية والتحاليل، من خلال بروتوكولات ضعف الانتصاب مثل: تناول مجموعة من الأدوية الطبية أو المنشطات الجنسية، وعند فشل هذه البروتوكولات يضطر الأطباء إلى اللجوء لإجراء عملية الدعامة.

لماذا دعامة القضيب هي أفضل علاج لضعف الانتصاب؟

ضعف الانتصاب هو عبارة عن مشكلة تتعارض مع العلاقة الحميمة بين الزوجين، ما يجعل استمتاعهم بالعلاقة أقل بكثير، وتعتبر دعامة العضو الذكري أفضل طرق علاج ضعف الانتصاب وذلك لأنها تتمتع بالعديد من الخصائص والمميزات، نذكر منها ما يلي:

  • تحافظ على انتصاب العضو الذكري لأطول فترة ممكنة.
  • لا تؤثر بشكل سلبي على الإحساس بالانتصاب مثل أي منشط جنسي آخر.
  • يمنع على بعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض السكر والقلب أن يناولوا الأدوية العلاجية، أما الدعامة تصلح لجميع الرجال في مختلف الأعمار والاحوال الصحية.
  • دعامة الانتصاب لا تسبب أي تغير في خصائص العضو الذكري مثل الأدوية الأخرى، علاوة على ذلك تحافظ على حجم وشكل العضو الذكري.
  • بمجرد التوقف عن الأدوية الجنسية يزول أثرها، أما الدعامة يبقى أثرها مدى الحياة مستمر.

أنواع دعامة القضيب

يوجد ثلاثة أنوع من الأجهزة التعويضية المستخدمة في إجراء هذه الجراحة وهي:

دعامة القضيب الهيدروليكية ذات القطعتين

تستخدم هذه الدعامة في علاج الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب وتكون حالتهم لا تستجيب للأدوية، يتم زرع الدعامة داخل القضيب وكيس الصفن، كما أنها تتكون من جزأين هما المضخة والاسطوانتين، عند رغبة الرجل في انتصاب القضيب يقوم بالضغط عدة مرات على المضخة فيحدث انتصاب، وبعد الانتهاء من العلاقة الزوجية يضغط على صمام القضيب ويرتخي القضيب.

 الدعامة الهيدروليكية ذات الثلاث قطع

يعد هذا النوع من أفضل أنواع دعامة القضيب وذلك لأنها الحل الأمثل والعلاج الأفضل لضعف الانتصاب، تعمل هذه الدعامة على حدوث انتصاب قوي وطبيعي من خلاله تعيد العلاقة الجنسية بين الزوجين إلى طبيعتها.

كما تعمل على بقاء العضو الذكرى منتصبا طالما أراد الرجل ذلك، تتكون هذه الدعامة من 3 قطع وهم الخزان والمضخة والاسطوانتين، تعمل الدعامة على إحداث انتصاب طبيعي وانتفاخ رأس القضيب وتتميز هذه الدعامة بأنها تكون مخفية داخل القضيب ومظهرها طبيعي للغاية.

دعامة القضيب المرنة

هذا النوع يستخدم في علاج الانتصاب الضعيف عند الرجال، وبالأخص الرجال الذين يعانون من التهابات المفاصل، وتتكون من أسطوانتين فقط، محاطين بغطاء من السيليكون وتزرع في القضيب.

حتى يحصل الرجل على الانتصاب الكامل، ومن أهم مميزاتها أنها رخيصة الثمن وسهلة الاستخدام.

ما نوع الدعامة التي تناسبك؟

هناك مجموعة من العوامل التي يتوقف عليها اختيار نوع الدعامة، ويقوم الطبيب المختص بتحديد النوع المناسب لك بناء على مجموعة من العوامل مثل:

  • الصحة العامة للمريض
  • تاريخ المريض الصحي.
  • عمر المريض وعمر الزوجة.
  • الحجم العام للقضيب.
  • حجم رأس القضيب.
  • حجم كيس الصفن.
  • هل يوجد وسائد دهنية فوق العانة.
  • وجود جراحات سابقة في الحوض أو المثانة.
  • معرفة النسبة بين الساق ومتدل الذكر.

ما هي عيوب دعامة القضيب؟

لا تحتوي العملية على أي آثار جانبية، ولكنها تحتاج إلى التدخل الجراحي البسيط الذي لا يستغرق أكثر من ساعة واحدة، ولكن في بعض الحالات ينتج عن التدخل الجراحي بعض المشكلات مثل الشعور بألم عند التبول أو الإصابة بعدوى، ويكون السبب في ذلك إجراء العملية في مركز طبي دون المستوى، أو يكون الطبيب ليس لديه الخبرة الكافية.

ما هي نسبة نجاح عملية دعامة القضيب؟

تتعدي نسبة نجاح هذه العملية 98%، ويرجع السبب في ذلك إلى التطور والتقدم الشديد في التقنيات التي تستخدم في إجراء هذه العملية، وأيضاً يرجع نسبة نجاح هذه العملية إلى الطبيب المختص ذو الخبرة في إجراء هذا النوع من العمليات، وقد قدرت حالات الفشل في هذه العملية بنسبة 2% فقط ويكون السبب في الفشل هو عدم اختيار دعامة تناسب حجم وشكل القضيب.

مدة عملية دعامة القضيب

تتوقف مدة العملية على مهارة وكفاءة الطبيب، وقد يبلغ متوسط مدة العملية نحو ساعة كاملة فقط، ولا تستدعي العملية المبيت في المستشفى، إذ يخرج المريض من المستشفى في نفس اليوم، ولكن في بعض الحالات يستدعى مبيت المريض وخضوعه للملاحظة لمدة يوم أو يومين.

هل عملية دعامة العضو الذكري خطيرة؟

يتساءل الكثير من الرجال عن مدى خطورة هذه العملية، لذلك أكد الأطباء على أنه لا يوجد أي ضرر أو خطر من إجراء هذه العملية على الإطلاق، هذا بالإضافة إلى عدم وجود أي آثار جانبية للعملية، وقد ذكرنا سابقاً نجاح العملية يتوقف على مدى كفاءة وخبرة الطبيب الذي قام بهذه العملية.

أفضل مركز طبي لإجراء عملية دعامة القضيب

من أهم هذه الشروط أن تكون المستشفى تقدم أفضل الخدمات الطبية التي تتناسب مع مكانة واسم المستشفى، كما إنها تعتمد على استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة في علاج أمراض الذكورة، بالإضافة إلى الكوادر الطبية المتميزة وأكبر الأطباء لعلاج العقم، إلى جانب امتلاك أقصى قدر ممكن من الخبرة، وان تكون قد قامت بإجراء العديد والعديد من عمليات دعامة القضيب التي تمت جميعها بنجاح، لذا إذا كنت تعاني من أي مشكلات خاصة بالذكورة أو العقم، فلا تتردد وقم بالتوجه إلى مستشفى بداية .

.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.