كيف تحمي جهازك التنفسي من مضايقات حساسية الصدر؟

حساسية الصدرأدوية otc وإصابات الجهاز التنفسي أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، فهي ترافق أكبر نسبة من البشر ولا تشترط في ذلك سنًا محددًا، فهي قابلة لمرافقة الجميع، وحساسية الصدر تحدث نتيجة التهابات في ممرات التنفس، فيتسبب في انسدادها، مما يعني وجود صعوبة بالغة لدى المصاب أثناء دخول وخروج الهواء عبرها.

أعراض حساسية الصدر

وأعراض ذلك تتسع وتتعدد حسب الشخص المصاب فهي:

  • ضيق في التنفس
  • سعال حاد ومتواصل
  • رشح
  • صعوبة في النوم والكلام
  • صفير يصحاب النفس الداخل والخارج

أما عن أسباب وجود حساسية الصدر فقد ترجع إلى الوراثة، أو تعرض الجهاز التنفسي لمناخ غير صحي، يحتوى ميكروبات وجراثيم غير مرئية بالنسبة للعين..

ابتعد عن هذه الأشياء إذا كنت تعاني من حساسية الصدر

ومن الأشياء التي لا تفضل حساسية الصدر مصادقتها، أو حتى ضيافتها لبعض الوقت والتي يجب تجنبها بكل ما يتوافر من حرص هي:

  • الدخان (السجائر، السيارات،الشوي، والحريق،…
  • العطور بكل أنواعها بما في ذلك الصابون، أومستحضرات التنظيف كاملة التي يدخل في تركيبها عطور
  • الغبار والأتربة التي تعتلي أسطح الأشياء، أو تتدفق داخلها إذا كانت من نوع الأقمشة التي تجذب إليها الأتربة سريعًا، في السجاد، والمفارش، والألعاب.
  • الجراثيم غير المرئية  داخل أجساد الحيوانات كالقطط، والكلاب.
  • المواد الكيميائية
  • التغيرات المناخية خاصة وقت اللقاح فهو أشد الأسباب استفزازًا لحساسية الصدر وكذلك الرياح المحملة بالرمال والغبار.

حساسية الصدر

إذن وقبل خطوة الذهاب إلى طبيب متخصص في الأمراض الصدرية على المريض تجنب هذه الأشياء السابق ذكرها، كحماية يتفادى بها استثارتها، فهي كما ذكرنا من الأمراض المزمنة والتي ربما وهذا الأغلب السائد عن كثير من المرضى أن ترافق المريض مدى الحياة، فهي تذهب بالاهتمام والعلاج الصحيح وتعود إذا شاء المناخ استدعائها، ويكون علاج حساسية الصدر غالبًا عبارة عن أقراص طبية، ومضادات حيوية مع بخاخ يساعد على توسيع الشعب الهوائية ومرور الهواء إلى الصدر تدريجيًا.

أما في بعض الحالات فقد يتطلب التدخل بجلسات طبية والخضوع لأجهزة التنفس أو البخار حتى تستقر حالة المريض.

وعلى المريض ومن يتولون رعايته الحرص على عدم التصرف أو تناول أي أقراص طبية دون استشارة الطبيب في هذه الأثناء، فقد يكون لها من الآثار الجانبية أو المضاعفات ماهو غير محمود، ولكي لا تزداد حالة المريض سوءًا يفضل زيارة الطبيب والحصول على العلاج المناسب سريعًا دون مكوث وقتًا لا داعي له على أمل الشفاء بغير دواء.

اقرأ أيضًا: تعرف على التهاب الشعب الهوائية أعراضه

أعشاب تحسن من حالة مريض حساسية الصدر

اليانسون

أكثر الأعشاب انتشارًا، وهو يخفف من حدة الكحة، ويساعد على توسيع مجرى التنفس بطرد أي مادة مخاطية تسد مجرى الرئتين، كما يساهم في القضاء على أنواع من البكتريا التي تصاحب المصاب،   تناول كوب ساخنة إلى اثنين يوميًا من شأنه تحسين حالة التهاب ممرات التنفس، أما في حالة إصابة المريض بحساسية من هذا العشب أو لديه أمراض أخرى يمكن أن تتفاعل مع اليانسون فيجب استشارة الطبيب أولًا.

العرقسوس

يساعد العرقسوس في التخلص من المواد المخاطية أيضًا، ويهديء من حدة التهاب الحلق والكحة، ملعقة واحدة مع كوب من الماء المغلي كافية لتحسين حالة المريض.

الزنجبيل

يساعد الزنجبيل على استرخاء عضلات مجرى الهواء التنفسي.

البابونج

كوب واحد من البابونج من شأنه أن يخفض آلام الصدر والتهاباته، وتوسيع أي انسداد في الجهاز التنفسي.

ويمكن تحضير مجموعة من الأعشاب كبخار واستنشاقه فهذا من شأنه توسيع الشعب الهوائية المنغلقة.

أهمية العسل في تحسين حالات التهاب الرئتين

عسل النحل مفيد جدًا لمرضى حساسية الصدر وليس ذلك فقط فقد استخدم في تحسين حال أمراض كثيرة، ويساعد عسل النحل هنا على تخفيف حدة السعال الناتج عن الانسداد، ويقلل من غزارة المخاط المتكون على الرئتين، مما يجعل الصفير المصاحب لعملية التنفس أقل وأهدأ.

إذن فكمية قليلة منه كافية لتحسين حالة المريض، ويجب أولًا على المريض أن يأتي به من مصدر موثوق ويتأكد من صلاحيته للاستخدام، كما لابد أن لا يكثر منه حتى لا تأتي النتائج عكسية ويتسبب في تهيج الصدر عوضًا عن تخفيف حدته، وعلى مريض السكريّ هنا أن يستشير الطبيب أولًا لأن تناول جرعات منه يمكن أن تؤثر على حالته الصحية السكريّة.

بخاخ الكورتيزون

من الأساليب العلاجية الرئيسية في تحسين حالة مريض حساسية الصدر استخدام بخاخ يحتوي على مادة الكورتيزون، وتعد أفضل طريقة تناول إلى المريض هي توصيله بجهاز بخار يستنشقه، وليس ثمة أضرار جانبية له إذا تم أخذه بهذه الطريقة التي تغني عن آثار تناوله عن طريق الفم أو الحقن، فهو يصل إلى الشخص بجرعات قليلة لا يتأثر بها الدم فيسبب أخطار.

الحساسية والجهاز المناعي

إن وجود أي خلل في الجهاز المناعي من شأنه أن يجعل الجسم قابلًا للإصابة بأي مرض، فهو بهذا الخلل لا يقدر على مقاومة الفيروسات  والأجسام الغريبة التي تخترق الجسم وتغزوه، فقو بخلله يفقد القدرة على تكوين البروتينات المضادة للأمراض، ويعجز عن تحديد مدى خطورتها فضلًا عن شلله في السيطرة عليها.

لذلك يصبح من السهل جدًا إصابة الفرد ضعيف المناعة بأمراض الحساسية، وتكون نسبة إصابة رئتيه بالالتهاب واردة وسريعة جدًا.

للحماية

يجب الابتعاد عن أي بيئة يمكن أن تثير هدوء الجهاز التنفسي، خاصة البيئة التي تحتوي كثير من الأتربة سواء أكانت صحراوية أو زراعية، أما في المنزل فلابد من المداومة على غسل المفروشات والألعاب التي تلازم الأطفال دائمًا وتلتقط الأتربة بسرعة، كذلك تنظيف المنزل واستخدام المواد والمطهرات التي تقضي على البكتريا والجرثومات التي تعتلي أسطح الأثاث.

والأكثر أهمية هو الابتعاد عن الأشخاص المصابون قدر الامكان، وعدم تقبيلهم فإصابة شخص بنزلة برد مثًلا يمكن أن ينقل العدوى لآخر لديه قابلية واستعداد لإثارة حساسية صدره.

اقرأ أيضًا: مرض الالتهاب الرئوي ما أعراضه وأسباب الإصابة به

اقرا ايضا:اضرار الغبار على الجهاز التنفسي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *