لكل من الأب والأم أدوار ومهام مختلفة في تربية الطفل وهناك العديد من الأدوار المشتركة بينهما، ويجب أن يعرف كل منهما وواجباته ومسؤولياته تجاه الطفل.

ودور الآباء في تربية الأبناء له أثر كبير في مختلف مراحل حياتهم المختلفة، فلا يمكن للأم أن تقوم بدور الأب ولا يمكن للأب أن يقوم بدور الأم في تربية الأبناء، حيث أن لكل من الأب والأم أدوار مختلفة ويجب أن يلتزم كل منهما بدورة لتربية الطفل تربية صحيحة.

ومن خلال التالي سوف نتعرف على كل ما يخص الأب والأم في تربية الأطفال.

دور الأب تجاه تربية الطفل

وجود الأب في حياة الأبناء يعنى الحماية والرعاية وهو جزء لا يتجزأ من تربية الطفل1ويب طب: تربية الأبناء.

والأطفال بحاجة إلى أن يشعروا بأن هناك حماية ورعاية وإرشاد يختلف نوعا ما يجدونه عند الأم.

وأيضا يحتاج الطفل للقدوة والسلطة والتكامل الأسرى والأب هو الراعي  الأساسي للأسرة، وهو المسئول عن رعيته.

ووجود الأب في حياة الطفل له العديد من الأدوار المختلفة التي يقوم بها مع الأبناء ومن تلك الأدوار هي:

تربية الطفل

احتواء الأب للأبناء

احتواء الأب للأبناء وذلك من خلال تقديم الاحتواء النفسي والدعم للأبناء وقضاء بعض الوقت معهم، حتى إن كانت ساعة فى اليوم.

فذلك يساعد على الشعور بالأمان النفسي، ويقوى العلاقة بينهم، والتقرب إليهم باهتمام دون التطفل.

ويجب أن يكون حوار متبادل، حتى تقوى العلاقة بين الأب وأبنائه، وتكون بعيدة عن الأمر والنهي وإيجاد لغة الحوار المناسبة بينهم

ويساعدهم على التحدث معه في كل أمور حياتهم ومعرفة ميولهم وأهدافهم، وطبيعة تفكيرهم والتعامل معهم بنفس تفكيرهم.

وأيضا احتضان الطفل حتى يحتويهم بعناية، ويكون لهم الصديق.

اختيار الثواب والعقاب المناسب

الثواب والعقاب من أهم الأساليب، فلابد من اتباع الأساليب السلمية، التي تجعل شخصية الطفل قوية وتخلق منه شخصا صالحا بالمجتمع، ويتفوق في التعليم وفى الأخلاق.

ويختلف الآباء في تربية أبنائهم، فبعضهم يتبع أسلوب القسوة والعقوبات القوية والمؤذية، والتي تؤثر بشكل سلبي على شخصية الطفل ونموه الانفعالي.

والبعض الآخر لم يستطيع أن يتحكم في عاطفتهم و يستسلم أمام عناد الطفل، وإصراره على تنفيذ رغباته.

ولذلك يجب على الأب أن يتعاون مع الأم في اختيار العقاب المناسب لطفل، فلابد أن لا يكون العقاب جسدي بالضرب القوى، فأحيانا يكون التوبيخ بالكلام، ويجب عدم الإفراط في العقاب لأنه أحيانا يصبح سيئا

فيجب أن يكون بسيطا ومؤثرا في الطفل، حيث أن أسلوب الثواب والعقاب هو تعلم الطفل الطاعة، ويجب على الطفل أن يطيع والديه.

القدوة الحسنة

القدوة هي أفضل وسائل التربية على الإطلاق، ويجب على الأب أن يكون القدوة الصالحة، خلال السن المبكر.

فالأب هو القدوة الحسنة، وإن كانت القدوة حسنة فإنها يكون لها دور كبير في إصلاح سلوك الطفل، وإن كانت سيئة، فإن ذلك قد يؤدى إلى فساد الطفل.

والوالدين هما القدوة الحسنة في حياة الأطفال وهى التي تصنع سلوك الطفل، وحين توجد القدوة الحسنة متمثلة في الأب، فإن ذلك يتطلب كثير من الجهد من الأب لتنشئة الطفل على القدوة الحسنة.

وليس معنى ذلك أن الطفل لن يحتاج إلى جهد في عملية التربية، أو أنها سوف تتم تلقائيا عن طريق القدوة وحدها.

والقدوة الحسنة هي دائما قيمة موجبة، يجب أن تؤثر تأثيرا إيجابيا في حياة الطفل.

تخصيص وقت للأبناء

الاستماع للأبناء أمر ضروري، فيجب على الأب في هذا الدور أن يخصص وقت كافي للأبناء، وأن يستمع لهم قدر الإمكان، وتخصيص وقت للجلوس مع الأبناء للاستماع لهم فقط، وليتحدثوا معه عن أحداث يومهم، ويجب على الأب أن ينصت لهم.

وقد لا يستطيع الأب التواجد مع الأبناء بشكل دائم في كل ما يخصهم، ولكن عليه أن يكون دور مع أبناءه قدر ما يستطيع ومتابعة خططهم وأحداثهم المهمة في حياتهم ومشاركتهم فيها.

التعليم

إن للأسرة دورا كبيرا في تعليم الطفل وتطوره، وبكون التعليم الأسرى عن طريق دعم واكتساب وتطوير سلوك تعليمي شبيه بالسلوك المدرسي، ويكون دور الأب في تعليم الطفل من خلال التالي:

  • أن يستمع إلى طفلة، وأن يتحدث إليه، ويقرأ له وإعطاء الطفل الوقت والاهتمام.
  • أن يتابع الطفل ليتعرف على المهارات والمفاهيم، التي يتعلمها الطفل في حياته اليومية.
  • ويجب التركيز على مهارات الاتصال مثل القراءة، الكتابة، الاستماع، والكلام والاتصال معهم.
  • ويجب على الأب أن يستغل رغبة الطفل لهواية أو نشاط معين، وعلى الأب أن يجعل عملية التعليم ممتعة للطفل.

المُدافِع

إذا كانت الأم رمز الحنان والعطف، فالأب هو السلطة والأمان، وهو المرشد الذى يوجه أطفاله والمربى الصالح.

ويلعب الأب دور أساسي في حياة الأطفال، وفي مختلف مراحل نموه، ولا يقل أهمية عن دور الأم2سوبر ماما: دور الأب في تربية الطفل.

والأب هو الأمان الذي يلجأ إليه الأولاد عند كل أزمة ويجب أن يكون المدافع لهم وإرشادهم للصواب، وحمايتهم بحيث اللجوء إليه للمساعدة والنصح، ويحاول أن يساعدهم في حل مشاكلهم، ومعرفة أصدقائهم.

توفير احتياجات الأسرة

ويقوم الأب بهذا الدور من خلال توفير الاحتياجات التي تحتاج إليها الأسرة، فالأب هو المسئول عن الأم والأبناء.

وتأمين السكن المناسب لهم، والملبس، والمصاريف الذين يحتاجون إليها.

وأيضا يجب عليه الاهتمام بهم ومصاحبتهم ومعرفة أفكارهم، فالأب هو الراعي الأساسي للأسرة، وهو المسئول عن رعيته.

مشاركتهم في الأنشطة

إن وجود الأب في حياة الأطفال، يعنى الحماية والرعاية لهم.

ويلعب الأب دورا مهما في مشاركتهم في الأنشطة ومساعدتهم على المشاركة في الأنشطة المختلفة ومعرفة ميولهم ومهاراتهم وممارسة النشاطات المختلفة، ومشاركتهم في التمارين الرياضية المناسبة لهم، ومشاركة الأب في تلك الأنشطة، سوف يقوى العلاقة بين الأب والأبناء.

تربية الطفل

دور الأم تجاه الأطفال

الأم هي الفرد الأكثر أهمية في الأسرة بالنسبة لتربية الطفل، والأم هي  الأكثر مقابلة للأطفال3موضوع:دور الأم في تربية الأبناء.

وارتباط الأم بالأطفال أكثر من أبيهم لأنها هي مصدر العطف والحنان، من خلال ذلك تقوم الأم بمجموعة من الأدوار تجاه الطفل وهذه الأدوار هي:

التنظيم والترتيب

فالأم مهمتها هي إدارة المنزل، ومن ضمن مسؤوليات المنزل:

  • التنظيم والترتيب.
  • ترتيب البيت وتحضير الطعام.
  • القيام أيضا بمهام التنظيف التي تستهلك وقتا كثيرا.

وتحتاج الأم للكثير من الوقت للتنظيم والترتيب وتقوم أيضا بتشجيع أطفالها لمساعدتها في تنظيم وترتيب المنزل والمحافظة عليه نظيفا وجميلا.

وشعور الأطفال بالمسؤولية مما يساعدهم على أن يكبروا، ليصبحوا ذوي شخصيات قوية، وقادرة على الاستقلالية.

الاهتمام بالنظافة

ومن أهم الأدوار التي تقوم بها الأم، هي الاهتمام بالنظافة، وتعويد الطفل على النظافة وأن يكون في محيط نظيف له في غرفته، وملابسه وفى بيته ومدرسته.

وغرس العادات والسلوكيات الجميلة والحسنة في الأطفال، وتقوم الأم بالعناية الأطفال والحفاظ على نظافتهم الشخصية.

تعديل السلوك للأبناء

الطفل يتأثر بسلوك وانفعال الأم، ويشعر بها، وأن الطفل يكتسب سلوكه من سلوك الأب والأم بنسبة كبيرة، ولهذا يجب على الأب والأم أن يتحكموا في انفعالاتهم وخاصة أمام الأطفال.

وتقوم الأم بتعديل سلوك الطفل، وتوجيه الطفل للسلوك الإيجابي، بالحب والحنان، وعدم معاملة الطفل بعنف والإنصات إليه.

المراقبة

تقوم الأم بمراقبة الأطفال، عن طريقة مراقبة أفعالهم وسلوكهم، وتوجيه الأطفال دون إصدار الأوامر والعنف مع الأطفال، وإعطاء الطفل الحرية الكاملة، في كل ما يقول ويفعل.

الصديقة

وتقوم الأم في هذا الدور بعمل نقاش مع الأطفال، ومصاحبتهم وتبادل الرأي مع بعضهم البعض.

ومهم جدا أن تكون الأم صديقة لأطفالها، وتشاركهم خصوصياتهم، وأن تكون الأم مستمعة، ومحاورة ومنطقية وعلى الأم أن تكون متفهمة وصبورة.

الملجأ

وتعتبر الأم هي الملجأ الوحيد للأطفال، وهي الأمان، وعند شعور الطفل بمشكلة أو شعوره بالحزن والخوف فإنه  يلجأ إلى الأم للشعور بالأمان، وتقوم الأم باحتضان الطفل عند اللجوء إليها ومعرفة سبب خوفه.

المُوجِهة

تعتبر الأم هي الموجهة الأول للأطفال، وذلك لأنها معهم وأكثر مقابلة لهم طوال اليوم.

ومساعدتهم على فهم أخطائهم، وإرشادهم للصواب، وإعطاء النصائح لهم بالحب والحنان والتفاهم وعدم العنف معهم.

قد يهمك أيضا

كيفية تربية الطفل الكفيف في مرحلة ما قبل المدرسة

تربية الأطفال: عادات خاطئة للرضيع نتركه يفعلها

تربية الأطفال: 10 عبارات لا تقوليها لطفلك

تعرف على دماغ الطفل عن قرب ونصائح للوالدين

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *