المشاكل التي تؤثر على صحة القضيب ووظيفته

تعد صحة القضيب جزءًا مهمًا من صحتك العامة، ويرجع ذلك إلى وظائفه البولية والتناسلية، وهي تتجاوز قدرتك على الانتصاب والحفاظ عليه والقذف، والتكاثر، ولكن، قد تؤثر العديد من العوامل على صحة القضيب وقدرته على الانتصاب وممارسة العلاقة الحميمة، وقد يسبب ذلك كثيراً من المشاكل عند التبول أيضاً، يمكن أن يؤدي كل ذلك إلى التوتر أو مشاكل في العلاقة مع شريكك أو ضعف الثقة بالنفس، وقد تكون مشاكل القضيب علامة على وجود مشكلة طبية ما.

لذلك، سنوضح في هذا المقال، ما هي المشاكل التي قد تؤثر على صحة القضيب لتكون على دراية بها، وما هي العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة مشاكل القضيب، وما هي العلامات التي تشير إلى وجود مشكلة ما في القضيب، ومتى يجب استشارة دكتورك، مع تقديم بعض النصائح للحفاظ على صحة القضيب.

ما هي المشاكل التي تؤثر على صحة القضيب ووظيفته؟

يوجد العديد من المشاكل التي قد تؤثر على النشاط الجنسي للقضيب من طول أو قدرة على الانتصاب، مما يجعل الكثير من الرجال يبحثون عن طرق تكبير القضيب أو إطالته أو زيادة القدرة على الانتصاب.

وقد تشمل المشاكل المتعلقة بالوظيفة الجنسية والنشاط الجنسي وصحة القضيب ما يلي:

ضعف الانتصاب

وهو عدم القدرة على الانتصاب والحفاظ عليه بما يكفي لممارسة العلاقة الحميمة.

مشاكل القذف

تشمل مشاكل القذف ما يلي:

  • عدم القدرة على القذف
  • سرعة القذف
  • تأخر القذف
  • ألم القذف
  • انخفاض القذف
  • القذف المرتجع، وعندما يدخل السائل المنوي إلى المثانة بدلاً من الخروج من خلال القضيب.

فقد هزة الجماع

عدم القدرة على تحقيق هزة الجماع على الرغم من التحفيز الكافي.

انخفاض الرغبة الجنسية

هو انخفاض الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة.

العدوى المنقولة جنسيًا

قد تنتقل بعض الأمراض المعدية جنسياً مما قد يسبب التبول المؤلم وإفرازات القضيب، والقروح أو البثور على القضيب أو في منطقة الأعضاء التناسلية.

 ومن أمثلة هذه الأمراض ما يلي:

  • الثآليل التناسلية
  • السيلان
  • الكلاميديا ​
  • الزهري
  • الهربس التناسلي

عدوى الخميرة

التي يمكن أن تسبب التهابًا في رأس القضيب (التهاب الحشفة) وطفح جلدي أحمر وبقع بيضاء على القضيب وحكة أو حرقان، وإفرازات بيضاء.

مرض بيروني 

وهو حالة مزمنة تنطوي على ظهور نسيج ندبي غير طبيعي داخل القضيب، وغالبًا ما يؤدي إلى انتصاب منحني أو مؤلم.

كسر القضيب

حيث يتمزق القضيب أثناء انتصاب الأنسجة الليفية الشبيهة بالأنابيب في القضيب، وعادة ما يحدث عند انتصاب القضيب الذي يضرب بقوة حوض الأنثى أثناء ممارسة الجنس.

الانتصاب المستمر

قد يكون من المشاكل التي تؤثر على صحة القضيب، هو الانتصاب المستمر والمؤلم في العادة لا ينتج عن التحفيز الجنسي أو الإثارة.

الشبم

هي حالة لا يمكن فيها سحب قلفة القضيب غير المختون من رأس القضيب، مما يتسبب في حدوث التبول والانتصاب المؤلم.

الجلاع (Paraphimosis)  

حالة لا يمكن فيها إعادة القلفة إلى وضعها الطبيعي بعد التراجع، مما يسبب تورمًا مؤلمًا في القضيب وضعفًا في تدفق الدم.

سرطان القضيب

الذي قد يبدأ على شكل بثرة على القلفة أو الرأس أو جذع القضيب ثم يتحول إلى ورم يشبه الثؤلول يفرز صديدًا مائيًا.

ما هي العوامل التي تزيد من مخاطر المشاكل؟

يمكن أن تزيد الكثير من العوامل من خطر المشاكل التي تؤثر على صحة القضيب، قد يكون بعض هذه العوامل قابل للتعديل والبعض الأخر لا.

ومن أمثلة هذه العوامل ما يلي:

الحالات المرضية

يمكن أن تزيد أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول من خطر الإصابة بضعف الانتصاب.

تناول بعض الأدوية

قد يكون ضعف الانتصاب أحد الآثار الجانبية المحتملة لعدد من الأدوية الشائع، بما في ذلك ما يلي:

  • أدوية ضغط الدم
  • مضادات الاكتئاب
  • أدوية النوم الموصوفة
  • علاج القرحة
  • أدوية سرطان البروستاتا

علاج سرطان البروستاتا

يمكن قد يؤدي الإستئصال الجراحي لغدة البروستاتا (استئصال البروستاتا الجذري) والأنسجة المحيطة كعلاج لسرطان البروستاتا إلى سلس البول وضعف الانتصاب.

التدخين

بالإضافة إلى المخاطر الصحية الأخرى التي يسببها التدخين، يزيد التدخين من فرص الإصابة بضعف الانتصاب.

الإفراط في شرب الكحول

يؤثر الإفراط في شرب الكحوليات على صحة القضيب، حيث يؤدي إلى تقليل الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب.

مستويات الهرمون

هناك علاقة بين الاختلالات الهرمونية، وخاصة نقص هرمون التستوستيرون، وضعف الانتصاب.

عوامل نفسية

قد يؤدي الاكتئاب أو الإجهاد الشديد أو اضطرابات الصحة العقلية الأخرى، بالإضافة إلى تناول الأدوية لهذه الحالات، إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب.

الأمراض العصبية

يمكن أن تؤثر بعض الأمراض العصبية على نقل النبضات العصبية من الدماغ إلى القضيب، مما يتسبب في ضعف الانتصاب.

ومن أمثلة هذه الأمراض ما يلي:

  • السكتة الدماغية
  • إصابات النخاع الشوكي والظهر
  • التصلب المتعدد
  • الخرف

السن

تؤثر الشيخوخة عمومًا على صحة القضيب، حيث تسبب انخفاض في مستويات هرمون التستوستيرون، مما يزيد من خطر الإصابة بضعف الانتصاب وانخفاض شدة هزات الجماع، وانخفاض قوة القذف.

كيفية معرفة ما إذا كان هناك مشكلة في القضيب؟

يوجد الكثير من العلامات والأعراض التي قد تشير إلى أن صحة القضيب ليست جيدة.

وقد تشمل هذه العلامات والأعراض ما يلي:

  • علامات سوداء وزرقاء على القضيب (كدمات).
  • طفح جلدي مؤلم ومثير للحكة على القضيب.
  • ظهور بثور أو نتوءات حمراء صغيرة على القضيب.
  • كتلة على القضيب.
  • قرحة غير مؤلمة على جذع القضيب.
  • انحناء في القضيب.
  • إفرازات صفراء أو خضراء من طرف القضيب.
  • تورم في طرف قضيب.

تشمل العلامات الأخرى التي تشير إلى أن صحة القضيب ليست جيدة أو أنك تعاني من مشاكل أخرى ما يلي:

  • مشاكل في انتصاب القضيب أو الحفاظ عليه.
  • الشعور بحرقان عند التبول..
  • نزيف عند التبول أو عند الوصول إلى النشوة الجنسية.
  • التغييرات في طريقة النشوة.
  • الشعور بألم عندما يكون القضيب منتصبًا.
  • الإحساس بالألم عند ممارسة العلاقة الحميمة.
  • الشعور بالألم بعد إصابة القضيب.

عموماً قد يعد الفحص البصري للقضيب بشكل منتظم إحدى الطرق للبقاء على دراية بالعلامات أو الأعراض الجديدة التي قد تشير إلى وجود مشاكل.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يجب استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن في حالة ظهور أي من هذه العلامات أو الأعراض التي قد تؤثر على صحة القضيب.

تتضمن العلامات التي تحتاج لاستشارة الطبيب ما يلي:

  • تغييرات في طريقة القذف.
  • نزيف أثناء التبول أو القذف.
  • تغيرات مفاجئة في الرغبة الجنسية.
  • ظهور الثآليل أو النتوءات أو الآفات أو الطفح الجلدي على القضيب أو في منطقة الأعضاء التناسلية.
  • تقوس أو انحناء شديد في القضيب، مما قد يسبب الألم أو يتعارض مع النشاط الجنسي.
  • إحساس بالحرقان عند التبول.
  • خروج إفرازات من القضيب.
  • الشعور بألم شديد بعد إصابة القضيب.

كيف يمكن الحفاظ على صحة القضيب؟

كيف يمكن الحفاظ على صحة القضيب؟

قد يساعد اتباع بعض النصائح في الحفاظ على صحة القضيب ومنع حدوث المشكلات، وقد تشمل هذه النصائح ما يلي:

  • الحفاظ على نظافة القضيب، وغسله برفق كل يوم بالماء والصابون المعتدل، وإذا كان يوجد القلفة، فيجب التأكد من التنظيف تحتها أيضًا.
  • فحص القضيب بشكل روتيني، ويجب أن يشمل هذا الفحص جميع الأعضاء الجنسية، مثل الخصيتين وكيس الصفن.
  • حماية القضيب أثناء ممارسة الرياضة والأنشطة القاسية الأخرى.
  • الإقلاع عن التدخين واستخدام منتجات التبغ.
  • معالجة أي مشاكل طبية، قد تؤثر على صحة القضيب.

إذا التزمت بهذه النصائح، فقد تحافظ على صحة القضيب ولا تحتاج للطبيب، ولكن، في حالة ظهور أي من الأعراض المذكورة أعلاه، فيجب استشارة الطبيب على الفور.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.