الذعر الليلي عند الأطفال

الذعر الليلي

إن الذعر الليلي عند الأطفال يكون في أغلب الوقت عند الأطفال الذين يتراوح سنهم من 3 إلى 12 سنة، والذعر الليلي يختلف بصورة كلية عن الكوابيس والأحلام المزعجة التي تحدث خلال النوم.

فإن الذعر الليلي من أهم ما يتميز به من قبل حدوث نوبة النوم المستمرة يحدث بكاء قوى وخوف خلال النوم، وكذلك صعوبة شديدة في إثارة الأطفال، ويعد الذعر الليلي من الأشياء المخيفة التي تعمل على توقف الحياة في الأسرة.

فئات النوم

وإن النوم له فئتين متميزتين له، هما:

  • حركة العين بصورة سريعة REM.
  • حركة العين، بصورةبطيئة REMNON:

حيث أن النوم هنا له 4 مراحل والتي تسير في تطور من 1 إلى 4  بشكل متدرج، حتى يتم الذعر الليلي، وفي خلال المرور من مرحلة 3 عند النوم للوصول إلى المرحلة التالية في النوم البطيء، فإنه أحيانًا ما تكون بدايته عند الطفل من بعد مرور 90 دقيقة من نومه.

الذعر الليلي

أسباب الذعر الليلي

قد تكون أهم العوامل التي تؤدي إلى الذعر الليلي، هي:

  • المواقف التي تسبب إجهاد الأطفال في حياتهم.
  • الإصابة بالحمى الشديدة.
  • منع الطفل من النوم.
  • إعطاء العقاقير التي تضر بالجهاز العصبي في المخ.
  • إعطاء الطفل مخدر في أثناء العمليات الجراحية.

أعراض الذعر الليلي

قد تحدث آثار الذعر الليلي بوجود حالة من البكاء المستمر والشديد مع الخوف خلال النوم، وكذلك وجود تعرقل في إثارة الطفل، فإن الكثير من الأطفال قد يكون لديهم أزمة الذعر الليلي، ومن أهم أعراضها:

إقرأ أيضا:ما هي تمارين احتكاك فقرات الظهر
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • زيادة وسرعة في عملية التنفس وأحيانًا وجود صعوبة في التنفس.
  • التعرق الشديد.
  • الأحلام والكوابيس المزعجة، التي تتسبب في خوف الطفل.

وإن عملية الرعب عادًة ما تبدأ بعد مرور 90 دقيقة من نوم الطفل، حيث يقوم الطفل ويأخذ وضعية الجلوس على السرير ويبدأ في البكاء والصراخ الشديد، فيستيقظ الطفل وهو في حالة مشوشة ولا يتعرف على أي من المثيرات.

وهذا بالرغم من أنه قد يظهر عليه أنه مستيقظ، ولكن لا تكون لديه القدرة على استيعاب أن والديه، بجواره، وفي أحيان كثيرة لا يتكلم، وقد يسير الكفل إلى الوصول إلى السرير ويظل في حالة من الصراخ والبكاء حتى يستوعب وجود والديه بالجوار.

وبعض هذه الحالات تظل من 1 إلى 2 من الدقائق، ولكن في بعض الأحيان تبقى إلى 30 دقيقة قبل أن يستوعب الطفل ما حدث ويرجع إلى نومه مرة أخرى.

أعراض الذعر الليلي

متى نلجأ إلى الرعاية الطبية

في بعض الأوقات يحدث للأطفال في أثناء السنوات الأولى اضطرابات في النوم، وهذا الموضوع بسبب القلق والتوتر للوالدين، وتقريبًا ½ الأطفال يحدث لهم تطورات في شكل النوم، ولكن عند حدوث هذه الأزمة شديدة الخطورة، فيجب الذهاب إلى طبيب مختص من أجل عملية تقييمه.

إقرأ أيضا:تعرف على أورام المخ و أعراضه

وهنا سيتمكن الطبيب من التشخيص والبعد عن الاضطرابات غير المحتملة التي قد تحدث الرعب الليلي على سبيل المثال:الامتحانات والاختبارات، وكذلك وجود اشتباه في اضطرابات عديدة، وقد يجب عمل اختبارات أخرى من أجل إبعادها، ومن أهم هذه الاختبارات:

  • الكهربائي EEG

وهذا الاختبار يعمل على قياس عمل ونشاط المخ، ويقوم الطبيب بتطبيقه إذا حدث واشتبه في وجود اضطراب الحجز.

  • اختبار الديمسديل

وهو خلط بين عدد من الاختبارات المستعملة من أجل الوصول إلى ما إذا كانت عملية التنفس خلال النوم كافية، وهذا الاختبار يقوم الطبيب بتنفيذه إذا حدث وأراد التأكد من وجود اضطراب في التنفس.

  • الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي

وهذه الإشاعات في بعض الأحيان تكون غير مهمة.

العلاجات المنزلية

يجب على الوالدين أخذ الاحتياطات في المنزل، فعليهم:

  • القيام بجعل الطفل لديه إحساس بالأمان، وكذلك عدم تعريض الطفل لأي نوع من الاضطرابات.
  • محو كل المصادر التي من الممكن أن تسبب اضطراب النوم.
  • الاهتمام بروتين مواعيد النوم والتي تكون على اتساق وانتظام مع مواعيد الاستيقاظ في وقت معين.
  • استخدام العلاجات الطبية إذا احتاج الأمر إلى ذلك.

وللأسف الشديد، ليس هناك علاجات مناسبة من أجل الذعر الليلي، والتي يكون سببها الرئيسي من عملية التعليم في أعضاء الأسرة من خلال عدم الفوضى، وإحساس الطفل بالأمان، وفي بعض الحالات القوية في خلال الأنشطة اليومية مثلًا: في أدوار المدرسة أو الرفاق أو العلاقة في الأسرة فإن كل هذا يعمل في التأثير على الأطفال.

إقرأ أيضا:التهاب العين الفيروسي الأنواع والأعراض والعلاج

وفي هذه الحالة يتم استخدام العلاج بمضادات الاكتئاب ومنها إيميبرامين والذي يتم استعماله كعقار مؤقت، ومن أهم المراحل في العلاج المتابعة ومراقبة الخطوات التالية، فإن عملية المتابعة تعمل على التقليل من توتر الطفل وكذلك والديه، وتتم من خلال تحديد وقت الذهاب أو محادثة الطبيب الخاص بالطفل.

الذعر الليلي

طرق لتخفيف الذعر الليل

إذا كان الطفل لديه رعب ليلي، فمن الممكن العمل على استيقاظ الطفل من نومه في ذلك الوقت الذي يحدث فيه حالة الذعر، ويتم هذا عن طريق بعض الأمور، منها:

  • مراقبة عدد الدقائق التي يحدث فيها الذعر للطفل خلال النوم.
  • وبعدها، يتم إيقاف نوم الطفل وهذا قبل 15 دقيقة من فترة حدوث الذعر الليلي المنتظر، وإبقائه في حالة استيقاظ وإبعاده عن السرير لفترة 5 دقائق، فقد تذهب به إلى الحمام من أجل التبول.
  • يتم القيام بهذا الموضوع لفترة لا تقل عن أسبوع.

إن مدة الذعر الليلي تكون مدتها قصيرة في بعض الأحيان وهذا لأنها تكون على مدة عدد من الأسابيع وأحيانًا كل الأطفال يتعافون من هذه الأزمة قبل سن المراهقة.

الدراسات والأبحاث

أكدت الأبحاث الأمريكية على أن الذعر الليلي يعد من اضطرابات النوم، وهو يحدث لدى الأطفال من سن 3 إلى12 سنة، وإن بداية الأمر يعود إلى الأطفال الذين يكون سنهم من 3 سنوات ونصف.

وإن نسبة الأطفال تقدر من 1 إلى 6٪ لديهم حالة من الذعر الليلي، وكذلك أكدت أن الذكور والإناث لديهم حالات من الذعر في جميع الطبقات والأوساط، وإن هذا الاضطراب ينتهي تمامًا أثناء بداية سن المراهقة.

وقد أكدت على أن ½ الأطفال تحدث لهم عملية تقدم في أشكال النوم، وأن الأطفال الذين يكون سنهم تحت 3 سنوات ونصف من العمر، قد يصابون بالذعر الليلي مرة واحدة خلال الأسبوع كحد أدنى، بينما الأطفال الأكبر في العمر، فقد يصابون بالذعر الليلي مرة أو اثنين في خلال الشهر.

قد يهمك أيضًا:

ما هي أعراض الاضطرابات السلوكية عند الأطفال

ما هي أعراض الاضطرابات الاكتئابية

ما هي الاضطرابات الناتجة عن التوحد

السابق
أضرار الأشعة السينية على الأسنان
التالي
شاي الأعشاب كمشروب صباحي وخلال اليوم

اترك تعليقاً