صحة عامة

الحصبة: الأعراض والعلاج والوقاية من المرض

الحصبة هي فيروس شديد العدوى يوجد في جميع أنحاء العالم، يصيب الرئتين وأنابيب التنفس وقد يصاب الأشخاص بالعدوى عن طريق التنفس الذي ينتشر عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يتحدث. ويمكن الحصول على الحصبة بمجرد التواجد في نفس الغرفة مع شخص مصاب.

من المحتمل أن يكون المرض خطيراً جداً إلى درجة إنه قد ينتج عنه مضاعفات ويسبب الموت لدى الأطفال الصغار. وتشير الإحصائيات الحديثة إلى أن نحو 30 – 40 مليون حالة من مرض الحصبة تحدث بشكل سنوي في مختلف أنحاء العالم، ونحو مليون شخص يتوفون سنوياً منه.

ما هي أعراض الحصبة؟

تظهر الأعراض عمومًا بعد مرور 7 إلى 14 يومًا على إصابة الشخص بالعدوى.

عادة ما تكون الأعراض الأولى لعدوى الحصبة هي:

  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • سعال.
  • سيلان الأنف (الزكام).
  • عيون حمراء (التهاب الملتحمة).
  • قد يكون لدى الأطفال أيضًا بقع (Koplik) بقع حمراء صغيرة مع مراكز زرقاء وبيضاء داخل الفم قبل بدء الطفح، وهي تعتبر علامة مبكرة على الإصابة بالمرض.
  • بعد ثلاثة إلى خمسة أيام من بدء الأعراض، يبدأ الطفح الأحمر أو البني المحمر عادةً في ظهور بقع حمراء مسطحة على الجبهة. ينتشر إلى بقية الوجه، ثم أسفل الرقبة والجذع إلى الذراعين والساقين والقدمين.
  •  قد تظهر أيضًا نتوءات صغيرة منتفخة أعلى البقع الحمراء المسطحة.
  •   قد تتجمع البقع معًا عند انتشارها من الرأس إلى بقية الجسم.
  •   عندما يظهر الطفح الجلدي، قد ترتفع حمى الشخص إلى أكثر من 104 فهرنهايت (40 درجة مئوية).
  •   تزول الحمى والطفح الجلدي ببطء بعد بضعة أيام.

الحصبة للكبار

تختلف أعراض الحصبة وتوقيت ظهورها عن الكبار، وعن الرضع أو الأطفال الصغار، حيث تستغرق الأعراض للظهور عن الكبار، ما بين 10-12 يوما بعد التعرض للعدوى، وفي بعض الأحيان تصل إلى 21 يوماً، أو قد تظهر في وقت مبكرا بعد أيام قليلة من الإصابة، وهذا يعتمد على قوة مناعة الجسم.

الكبار الذين يجب تطعيمهم ضد لقاح الحصبة MMR

  • يجب على البالغين المولودين في عام 1957 أو ما بعده والذين ليس لديهم موانع طبية الحصول على جرعة واحدة على الأقل من لقاح MMR، إلا إذا كانت لديهم وثائق التطعيم مع جرعة واحدة على الأقل من لقاح يحتوي على الحصبة أو غيرها من الأدلة المقبولة على مناعة المرض.
  • يتعرض طلاب الجامعات وموظفي الرعاية الصحية والمسافرون الدوليون لخطر متزايد ضد الحصبه، وينبغي أن يتلقوا جرعتين من لقاح MMR لضمان الحماية الكافية.

الحصبة والحامل

الحصبة تشكل خطرا كبيراً على المرأة الحامل، لأنه يمكن أن تؤدي أثناء الحمل إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة. يجب على المرأة التي تخطط لأن تصبح حاملاً ولم يتم تطعيمها أن تطلب من طبيبتها الاستشارة.

الحصبة للرضع

  • يتمتع المواليد الجدد ببعض مناعة من أمهاتهم، لكنه يختلف من طفل لآخر، وهذا يتوقف على قوة مناعة الأم.
  • يمكن أن تكون الحصبة خطيرة، خاصة بالنسبة للأطفال الرضع والأطفال الصغار. ويجب علاج 28٪ من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات والذين أصيبوا بالعدوى في المستشفى، لأنه بالنسبة لبعض الأطفال، يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

أفضل طريقة لحماية طفلك من الحصبة

  • اتبع جدول اللقاحات المعتمدة للأطفال.
  •  تأكد من تطعيم الأسرة ومقدمي الرعاية الطبية لطفلك.
  •  كن حذرا من الأماكن التي تحضر لها طفلك.

أهمية لقاح الحصبة للرضع

  • يحمي طفلك من الإصابة بالمرض، وهو مرض خطير محتمل، وكذلك النكاف والحصبة الألمانية.
  • يمنع طفلك من الإصابة بطفح جلدي غير مريح وحمى شديدة.
  • يمنع الإصابة بالمضاعفات الخطيرة أثناء فترة العدوى.

هل الحصبة معدية للكبار؟

الحصبة

في الواقع، هي معدية للغاية، فإن 9 من كل 10 أشخاص لم يتم تطعيمهم باللقاح سوف يحصلون على العدوى إذا كانوا بالقرب من شخص مصاب.

نعم، إذا كان الشخص غير ملقح ضد فيروس الحصبة، قد يُصاب به بغض النظر عن العمر، أما إذا كان قد أُصيب به بالفعل، فإن الجسم يُنتج أجساما مضادة في جهاز المناعة لمحاربة هذا الفيروس، مما يعني أنه لا يصاب الشخص بالعدوى مرتين.

كيف يتم علاج الحصبة؟

لا يوجد علاج طبي محدد للحصبة، لكن بالإمكان المساعدة في التحكم بالأعراض:

  • أعط طفلك الكثير من السوائل.
  • تشجيع الراحة الإضافية.
  • لا تعط دواء الأسبرين للحمى، بالإمكان إعطاء دواء مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين إذا كانت الحمى تجعل طفلك غير مرتاح.
  • لا تعطي الأسبرين لطفل مصاب بمرض فيروسي، لأن هذا الاستخدام مرتبط بمتلازمة راي.
  • الحوامل والأطفال أصحاب المناعة الضعيفة يتم إعطائهم حُقن البروتينات، التي تعمل على محاربة الفيروس.
  • يجب مراقبة الأطفال المصابين بالحصبة عن كثب من قبل الطبيب.

في بعض الحالات، يمكن أن تؤدي الإصابة بالعدوى إلى مشاكل أخرى، مثل:

  1. التهابات الأذن.
  2. خناق.
  3. إسهال.
  4. الالتهاب الرئوي.
  5. التهاب الدماغ (تهيج وتورم في المخ).

بالتالي قد يقرر الطبيب استخدام المضادات الحيوية كعلاج، أما بالنسبة للأطفال فيتم إدخالهم المستشفى.

  • يجب إبعاد الأطفال المصابين بالحصبة عن الآخرين الذين لم يتم تلقيحهم ضد المرض، لمدة 4 أيام بعد ظهور الطفح الجلدي.
  • يجب على الناس تجنب التدخين بالقرب من الطفل المصاب بالمرض.
  • بالنسبة لأولئك الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، يجب أن يستمر هذا حتى يتعافوا تمامًا وتختفي جميع الأعراض.

لقاح الحصبة

لقاح الحصبة

يوجد حالياً عدد من لقاحات الحصبة، إما كلقاح أحادي التكافؤ أو كمجموعات لقاح (لقاح مدمج) تحتوي على لقاح الحصبة مع واحد أو أكثر من لقاح الحصبة الألماني، و(أو) لقاح النُكاف.

  • يتم إعطاء لقاح الحصبة، النكاف، الحصبة الألمانية (MMR) في العديد من البلدان بدلاً من اللقاح أحادي التكافؤ.
  • لقاحات الحصببة المتوفرة الآن دوليًا آمنة وفعالة.
  • يجب أن يتلقى كل طفل جرعتين من لقاح الحصبة. يمكن إعطاء الجرعة الثانية في وقت لا يتجاوز شهرًا واحدًا بعد الجرعة الأولى، اعتمادًا على الحالة الوبائية المحلية، حتى يتم تحفيز جهاز المناعة ضد مرض الحصبة، أو تكوين مناعة للذين لم يكونوا مناعة من التطعيم الأول.
  • بالنسبة للرضع المسافرين إلى البلدان التي تعاني من انتشار داء الحصبة فيها، يمكن إعطائهم جرعة من اللقاح في وقت مبكر يصل إلى 6 أشهر من العمر. ومع ذلك، يجب أن يتلقى الأطفال الذين يتلقون الجرعة الأولى من عمر 6 إلى 8 أشهر بشكل استثنائي الجرعتين التقليديتين وفقًا للجدول الطبي.
  • يجب على الأطفال الأكبر سنًا أو البالغين الذين لم يتلقوا جرعتين من لقاح الحصبة، النظر في التطعيم ضد الحصبة قبل السفر.

الوقاية من الحصبة

  • الحرص على أخد لقاح الحصبة في موعده المحدد وعدم إهمال هذا الأمر، لما له خطورة مع تقدم العمر.
  •  تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين أ.
  •  الابتعاد عن الأماكن أو الأشخاص المصابين بالحصبة، لأنها معدية بشكل كبير، خاصة للأطفال الصغار جداً.
  •  تقوية وتعزيز المناعة للأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، خاصة الحوامل والأطفال الصغار.
  •  إذا كان أحد الأفراد من حولك مصاب بمرض الحصبه، عليك اتخاذ بعض الاحتياطات:
  •  عزل الشخص المصاب، لأن العدوى تكون شديدة خلال الأربعة أيام الأولى.
  •  تأكد أن الأشخاص من حوله تم تلقيحهم ضد الحصبه، خاصة الأطفال الأقل من 6 سنوات.

بعض الناس الذين يشككون في أمن لقاحات الحصبة، هم قلقون، إنهم يريدون أن يكونوا بصحة جيدة، هذا أيضا ما يريده الأطباء، بدلاً من محاربة مفهومهم الخاطئ، علينا تذكيرهم لماذا يعد اللقاح أفضل طريقة للحفاظ على صحتهم، اطلب دائمًا النصيحة المباشرة من طبيبك فيما يتعلق بأي أسئلة أو مشكلات قد تكون لديكم فيما يتعلق بصحتك أو صحة الآخرين.

اقرأ أيضًا: فحوصات الحمل اللازمة للمرأة بشكل دوري وأهميتها

اقرأ أيضًا: ما هي الفحوصات والتحاليل اللازمة قبل الزواج وما أهميتها

اقرا ايضا:سرة المولود كيف اعتني بها ومتى تسقط

السابق
الدليل الكامل للإسعافات الأولية عند التعرض إلى الصدمة
التالي
مادة الجلوتاثيون: وأهميتها لتفتيح البشرة وأعراض نقصها

اترك تعليقاً