أساليب للتخلص من مشكلة الأرق واضطرابات النوم

يعاني بعض الناس من مشاكل الأرق واضطرابات النوم خلال فترة استراحتهم أو نومهم إذ يجدون صعوبة في الاستمرار لعدد ساعات متواصلة في نومهم، مما يؤثر سلبًا على حياتهم وطريقة الأداء اليومي والوظيفي.

هذه المشكلة تصنف طبيًا بالأرق الناجم عن أسباب نفسية أو بيئية، قد لا يستطيع الجسم التكيف معها فيبدأ في التعبير عن عدم قدرته هذه عن طريق عدم الانتظام في عملية النوم، سواء بانقطاع النوم تمامًا أو النوم على فترات، بمعنى أنه يجعل الشخص ينام فترة لا تتجاوز الساعة مثلًا ثم يستيقظ وينام ثانية ثم يستيقظ وهكذا يبقى النوم متقطعا، غير صحي يجعل الشخص في حالة مزاجية سيئة خلال النهار.

 أعراض الإصابة الأرق واضطرابات النوم

  • الاستيقاظ كثيرًا خلال الفترة الليلية دون سبب أو مبرر يؤشر نحو وجود أرق لدى الشخص.
  • الشعور بحالة توتر واضطراب في الشعور بشكل مستمر.
  • مواجهة مشكلة مع التركيز خلال ساعات النهار وأثناء العمل.
  • غياب الشعور بالراحة ليلًا ونهارًا.
  • السهر المتواصل وعدم القدرة على الحصول على قسط بسيط من النوم.

أسباب الإصابة بالأرق

الأرق واضطرابات النوم

تتعدد الأسباب ولكن أكثرها ترجع إلى مشاكل نفسية وضغوط، فنجد أن أكثر المصابين بالأرق واضطرابات النوم هم أشخاص يعانون في المقام الأول من ضغط نفسي بخصوص أمور حياتية كالعمل والصحة والمال أو الدراسة والعائلة، هذه الأشياء تمثل ضغطًا كبيرًا على ذهن الإنسان وتسبب له مشاكل في عملية النوم.

يرجع أيضًا الأرق إلى أحد الأسباب الخاصة بتغير نظام اليوم أو الحياة، فمثلًا الأشخاص الذين يسافرون وينتقلون من نظام زمني ما إلى آخر يواجهون مشكلة في ضبط ساعتهم البيولوجية داخلهم، وهذا يؤثر عى عملية النوم وانتظامها سواء ليلًا أو نهارًا.

يؤثر النظام الغذائي على عملية النوم، فمثلًا الأشخاص الذين اعتادوا تناول أطعمة ومشروبات تحتوي على كافيين بشكل مفرط يكونون دائمًا عرضة للإصابة بالأرق إذ تؤثر هذه المواد على صحة وسلامة الجهاز العصبي وتلحق به الاضطرابات.

كما أن الإفراط في تناول الطعام بشكل عام قبل النوم مباشرة يؤذي عملية النوم ليلًا.

الإفراط في التدخين والكحوليات يساهمان في خلل عملية النوم.

لا تتوقف أسباب الأرق عند هذا الحد فقط، بل تشمل بعض الحالات النفسية والعقلية، إذ تعد اضرابات السلامة العقلية من قلق واكتئاب وحالات ما بعد الصدمة إلى حالات مرضية مزمنة كالسكر والسرطان والآلام المزمنة، وكذلك أمراض القلب كلها تعد سببًا في المعاناة من قلة النوم أو انعدامه.

تؤثر الأدوية والعقاقير الطبية أيضًا في حالة النوم الخاصة بالشخص، وتصيبه بالأرق عند تفاعلها.

الأرق عند المتقدمين سنًا

مع تقدم العمر يتغير نظام النوم ويصبح أكثر تأثرًا بالبيئة والحركة التي تمثل له في أقل حالاتها ضوضاء كبيرة تقلق راحته أثناء النوم، ويتزامن ذلك مع كثرة الأدوية التي تؤخذ في مثل هذا العمر وما تحدثه من اضطرابات جسدية ونفسية ناتجة عن تفاعلها في الجسم.

مؤشرات الخطر والمضاعفات

أكثر الفئات تعرضا للمخاطر والمضاعفات هم النساء والمسنون وأصحاب الأمراض المزمنة، إذ نجد لدى كثير من النساء اضطرابات هرمونية تؤثر في عمليات الجهاز العصبي والنوم، خاصة مع اقتراب الدورة الشهرية أو أثنائها، كذلك المسنين وأصحاب الأمراض، إذ مع تقدم العمر تتغير النظم الحياتية والخاصة بعملية النوم، وأيضًا تفاعل الأدوية واحتوائها على مواد قد تؤثر على المدى في عملية النوم.

ومن المشاكل المضاعفة التي يواجهها الشخص المصاب بالأرق

  • انعدام التركيز خلال أداء المهام اليومية، وعدم القدرة على فهم ما يحدث والانتباه إلى الأحداث.
  • مواجهة مشكلات أثناء القيادة وعدم القدرة على التحكم في الأعصاب.
  • صداع ومعاناة من ضغط الدم المرتفع بزيادة مرات تكراره.
  • عدم القدرة على التصرف في المواقف، كما يصبح الشخص ذا رد فعل بطيء.
  • مزاج سيئء وعصبية دون مبرر يذكر.
  • كل ذلك من شأنه أن يجعل الشخص سريع الإصابة بأمراض أخرى أكثر خطورة لا يتبينها إلا مع الفحوصات.

هل ثمة علاج للأرق؟

إذا لم تتحسن حالة المريض مع الوقت يلزم الذهاب إلى الطبيب المختص ويتم الكشف عن الحالة ومراجعة أساليبها المتبعة أثناء اليوم سواء نهارًا أو ليلًا.

ويتم اللجوء فيما بعد لأنواع علاج مختلفة منها الدوائي الطبي ومنها السلوكي النفسي، خاصة إذا كان الشخص يعاني من مشكلات نفسية لها تأثير على عملية النوم بهذا الشكل.

ما هو العلاج السلوكي؟

يقوم الطبيب المختص هنا بأساليب خفض التوتر من خلال جلسات حكي أو ما يعادلها كي يفهم الحالة ويضع لها مضادات، وهو أسلوب يستخدم مع أمراض كالأدمان والرهاب، ويمكن أن يحل مشاكل الأرق إذا كانت ذات مرجع نفسي.

وفي الغالب الأعم يتم اللجوء إلى العلاج الطبي كالمهدئات والمنومات التي تعمل على خفض نشاط الأجزاء المسئولة عن اليقظة، وتجعل الأعصاب تسترخي حتى تصل إلى الغياب عن الوعي أو النوم.

يمكن تناول الأعشان التي تساعد على الاسترخاء والنوم.

نصائح للوقاية من مشكلة الأرق

مشاكل الأرق واضطرابات النوم

  1. يجب على المصاب بالأرق أن يبتعد قدر الإمكان عن المثيرات الحسية التي تزيد من حدة توتره وقلقه.
  2. التوقف عن مشاهدة التلفزيون قبل النوم مباشرة خاصة إذا كان المحتوى غير هادئ.
  3. التقليل من الأطعمة التي تحتوي على مواد تساعد على قلة ساعات النوم.
  4. التوقف تمامًا عن التخدين والكحوليات ومشروبات الكافيين كافة.
  5. إذا كان الشخص يعاني من مشكلة نفسية أو يمر بضائقة ما عليه حلها وتجاوزها لأنها حتمًا ستؤثر على عملية نومه وقدرته على ممارسة الحياة حتي يتخلص من الأرق واضطرابات النوم.
  6. محاولة النوم في غرفة مظلمة وهادئة تمامًا لا يصل إليها الضوء والأصوات.
  7. الالتزام بنوم عدد ساعات كافية، ويفضل أن يكون النوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا فهذا يحفز الدماغ على العمل بنشاط.

إقرأ ايضا

أسباب فرط النوم وعلاجه

أدوية تساعد على النوم دون وصفة طبية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *