كل ما يهمك عن عملية الانتباذ البطاني الرحمي

تهدف عملية الانتباذ البطاني الرحمي إلى إزالة الأنسجة المتكونة خارج الرحم، والتي تسبب مشكلة مرضية للمرأة، قد تهدد حياتها لذلك يجب أن تكون على دراية بها.

عملية الانتباذ البطاني الرحمي

يعمل هذا النوع من الجراحات على إزالة النسيج الموجود خارج بطانة الرحم والذي يكون سببًا في معاناة المرأة بعد ذلك من العقم ومشاكل الإنجاب، كما تسفر عن آلام شديدة في منطقة الرحم.

يقوم الجراح أثناء هذه العملية بإجراء شق صغير قابل للتوسيع ليجري من خلاله العملية الخاصة بالانتباذ البطاني الرحمي.

ويسبق القيام بالجراحة خطوات أو شروط بسيطة والتي منها منع تناول الطعاط خلال ثمان ساعات سابقة عليها.

تجرى عملية الانتباذ البطاني الرحمي تحت تخدير كامل للجسم، ومن ثم يبدأ الجراح أو الطبيب المسئول بإدخال غاز أكسيد النيترون وباستخدام المنظار يقوم بعمل الجراحة أسفل البطن.

الانتباذ البطاني الرحمي

علاج الانتباذ البطاني الرحمي الجراحي

يتم إجراء هذا النوع من الجراحات بعد قطع مسافة طويلة من العلاجات الدوائية والهرمونية دون نتيجة، لذلك يستوجب في تلك الحالة استخدام الجراحة بأنواعها لاستئصال الأنسجة خارج بطانة الرحم والتي تشكل خطورة على صحة وحياة المرأة بعد حدوثها.

أنواع عمليات الانتباذ البطاني الرحمي

تختلف الطرق الجراحية التي تجرى بهدف إزالة الأنسجة المتسربة خارج بطانة الرحم وهي كالتالي:

جراحة شق البطن

هذه الجراحة أكبر في إجرائها من استخدام المنظار والأساليب الأخرى لكنها تهدف أيضًا لإزالة المواد المكونة خارج بطانة الرحم والتي تشكل خطورة عدم القدرة على الإنجاب ثانية.

جراحة الانتباذ البطاني الرحمي بالمنظار

يستخدم المنظار أولًا في تشخيص الحالة وفحص المشكلة التي تعاني منها داخل منطقة الحوض وتحديدًا في الرحم، وقد ابتكر الطب وسيلة حديثة في إجراء الجراحة بالمنظار وهي استخدام منظار بتقنية الليزر.
وتعتمد هذه التقنية على تسليط  ضوء الليزر على المنطقة المصابة أسفل البطن.

يتميز منظار الليزر بقوته على إحداث الشقوق تتماثل مع قوة المشرط الطبي، وتمكن الطبيب من إزالة الأنسجة أو المواد الكامنة خارج بطانة  الرحم دون أن تشارك الدماء بخروجها في هذه الجراحة.

ماهو الانتباذ البطاني الرحمي

يحدث الانتباذ البطاني الرحمي والذي يعرف طبيًا باسم بطانة الرحم المهاجرة، لدى كثير من النساء ويعد مؤشرًا نحو وجود مشكلة مستقبلية مع إمكانية الحمل أو الإنجاب، ويعني الانتباذ البطاني الرحمي، أن ثمة مواد تكونت خارج بطانة الرحم وفي مناطق مثل قناة فالوب والمبيضين.

يمكن أن يؤدي هذه الانتباذ إلى تشكل تكيسات على المبيضين ومن ثم يحيله إلى أورام سرطانية ذلك أن هذه الأنسجة لا تجد لها إمكانية للخروج بعد بشكلها خارج بطانة الرحم فتبدأ بالتفاعل سلبًا على ما يحيط بها.

أعراض الانتباذ البطاني الرحمي

يتزعم هذه الأعراض التي تبشر بوجود انتباذ بطاني رحمي الألم الشديد مع كل شهر أو معاد للدورة الشهرية لدى المرأة.

تبدأ الأعراض تتضاعف عندما تتحول دماء الدورة الشهرية إلى نزيف لا يتوقف من الدماء مع ازدياد الآلام.

الشعور بالغثيان دون وجود ما يستعدي حدوث ذلك.

عند ظهور هذه الأعراض يستوجب على المرأة الفحص الطبي الفوري، والذي بموجبه يتقرر الخضوع إلى عمليات استئصال الانتباذ البطاني الرحمي.

أسباب الانتباذ البطاني الرحمي

  • يحدث هذا النوع من الأمراض الرحمية، لأسباب منها ارتجاع الحيض أي عودته خلال الحوض عوضًا عن الخروج من جسم المرأة.
  • يمكن أن يحدث أيضًا لوجود خلل أو ضعف في مناعة السيدة المصابة.
  • تحول الخلايا داخل الرحم إلى مناطق أخرى في هذه المنطقة يمكن أن يكون سببًا في الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي.

متى يمكن اللجوء إلى جراحة الانتباذ البطاني الرحمي؟

تعتبر الجراحة مرحلة أخيرة في مسيرة علاج الانتباذ البطاني الرحمي، ويتم اللجوء إلى هذه الجراحة عند وصول الألم إلى ذورته مع حدوث مضاعفات مثل العقم النسائي هنا يتسوجب التدخل الطبي الجراحي لاستئصال المشكلة.

إذن الجراحة للحالات التي فشلت الأدوية الكيميائية في التغلب عليها.

الجراحة المحافظة للانتباذ البطاني الرحمي

هذا النوع من الجراحات فقط يعمل على إزالة الأنسجة خارج بطانة الرحم ولا يبقى على المبيضين والرحم حتى تتمكن المرأة من الإنجاب، وتجرى باستخدام المنظار من خلال فتحة صغيرة يقوم بها الجراح في ناحية السرة في البطن يدخل من خلالها المنظار.

استئصال الرحم

بعض حالات الانتباذ البطاني الرحمي تضطر الطبيب خلال أداء الجراحة إلى إزالة كاملة للرحم والمبايض وذلك في حالة وصول الحالة إلى أقصى خطورتها إذ يصبح من غير المجدي علاجها بالأدوية أو الجراحة البسيطة.

أهمية إجراء جراحة الانتباذ البطاني الرحمي

العلاج الجراحي لمرض الانتباذ البطاني يقضي على الآلام الشديدة التي يسببها المرض، كما أنه يحمي من خطر الإصابة بالمضاعفات والتي منها الإصابة بالعقم أو قلة الخصوبة لدى المرأة.

إجراء عملية استئصال الانتباذ البطاني يقي من الإصابة بالأورام السرطانية التي تتكون أثناء المرض كنتيجة لعدم وجود مخرج للأنسجة.

الانتباذ البطاني الرحمي

انتباذ البطانة الرحمي وسرطان المبيض

مع الأسف تشير الدراسات إلى وجود نسبة خطورة عالية بالنسبة للسيدات المصابات بالانتباذ البطاني من ناحية الإصابة بسرطان المبيض،  كما أن ثمة نوعا آخر من الأورام السرطانية وهو السرطان الغددي أيضًا يصيب من يعانين من انتباذ البطانة الرحمي، لذلك يقوم بعض الجراحين أو الأطباء بإزالة المبايض مع البطانة المنتبذة أو المهاجرة أثناء الجراحة.

الدعم النفسي بعد جراحة الانتباذ البطاني الرحمي

تحتاج المرأة بعد القيام بجراحة استئصال بطانة الرحم المهاجرة أو الانتباذ البطاني، إلى كثير من الدعم النفسي والمساندة لتجاوز تلك المرحلة خاصة إذا اضطرات خلال الجراحة إلى استئصال المبايض أو الرحم ومن ثم فقدانها القدرة على الإنجاب لذلك ينصح بمحاولات تحسين الحالة النفسية في فترة مابعد الجراحة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.