إزالة الذقن المزدوج تخلصي منه نهائيا بهذه الوسائل

الذقن المزدوج وطرق علاجه

مع مرور الأيام والتقدم في العمر، يبدأ ظهور الذقن المزدوج، وهي المشكلة التي تؤرق حياة النساء، وكثير من الرجال أيضا، لأنها تغير معالم الوجه وتزيد من ملامح كبر السن.

وقديما بحث الكثيرون عن حل لهذه المشكلة يعطي أفضل النتائج، ولكن دون جدوي، والآن ومع تطور العلم والتقدم التكنولوجي أصبح هناك خيارات للتخلص من الذقن المزدوج.

ما هو الذقن المزدوج؟

يعرف الذقن المزدوج بالعامية باسم اللغلوغ، وهي الحالة التي تكون فيها المنطقة بين الرقبة والذقن أكبر من اللازم، ومهمة هذه المنطقة هي وضع حدود بين الذقن والرقبة ومنح الآخيرة انسيابيتها وشكلها الرشيق.

مع ظهور هذا الذقن المزدوج أو اللغلوغ كما يطلق عليها، تختفي كل معالم الحدود بين الرقبة والذقن، ولا تعرف أين يتنهي الذقن ولا أين تبدأ الرقبة، ويظهر هذا الذقن لعدة أسباب مختلفة، سوف نعرفكم عليها.

أسباب ظهور الذقن المزدوج

  • الإصابة بالسمنة المفرطة، بعدما يكون الشخص نحيفا للغاية.
  • تكتل الدهون الفائضة في هذه المنطقة.
  • عدم استخدام الرقبة لدهونها وتراكمها أسفل الجلد حتى تتضخم وتشكل الذقن الثاني.
  • عوامل وراثية قد تسبب ظهور الذقن المزدوج.
  • وجود مشاكل في الجلد تسبب الترهلات.
  • تشوه الفك أو مشكلة فيه تكون سببا من أسباب ظهور الذقن المزدوج.

ماذا عن عملية الذقن المزدوج؟

هناك أكثر من وسيلة مستخدمة في علاج الذقن المزدوج، بعضها يحتاج إلى تدخل جراحي والآخر لا يحتاج وفي النهاية سوف تصل إلى النتيجة المرجوة.

إقرأ أيضا:ماهي دوافع الاستنساخ البشرى

يتحدد اختيار العملية المناسبة للحالة من خلال الطبيب المعالج والحالة الصحية للشخص الراغب في إتمام العملية وإزالة الذقن المزدوج، والغرض من العملية هو تحديد شكل الوجه والتخلص من دهونه الزائدة في منطقة بين الرقبة والذقن وشد عضلات الوجه لعدم إعادة هذه الدهون مرة أخرى بشكل سريع.

يستخدم التخدير الموضعي أو الكلي في عملية إزالة الذقن المزدوج أثناء العملية الجراحية التي يحددها الطبيب للحالة.

طرق إزالة الذقن المزدوج

ازالة الذقن المزدوج وطرق علاجه

كما وضحنا في السطور السابقة، هناك أكثر من طريقة تستخدم  في عملية إزالة الذقن المزدوج على حسب الحالة والمشاكل الصحية التي يعاني منها المريض، وحجم الذقّن المزدوج أو اللغلوغ.

ومن بين هذه الطرق ما يلي:

إزالة الذقن المزدوج من دون جراحة

تقنية الحقن الحديثة تخلصك من خوف ورعب الذهاب إلى غرفة العمليات واستخدام أدوات طبية للإزالة الذقن المّزدوج، ويتم ذلك عن طريق حقن الذقٌن المزدوج بإنزيمات طبيعية تنتج في الجسد، تعمل على إذابة الخلايا الدهنية.

وبعد حقن هذه الإنزيمات الطبيعية تذيب الدهون المتراكمة وتتخلص منها شيئا فشيئا، وتعود ذقنك إلى انسيابيتها ورشاقتها.

وبعد الانتهاء من الذقّن المزدوج يمكنك اللجوء إلى الكريمات والأدوية التي تعمل على شد الجلد للتخلص من آثارها، بالإضافة إلى أشعة الليزر التي تساعد على التخلص من الترهلات وإزالة التجاعيد.

إقرأ أيضا:شفط رأس الجنين أثناء الولادة ومخاطره

إزالة الذقّن المزدوج بالليزر

يلجأ الكثيرون من أصحاب الذقن المّزدوج إلى هذه التقنية الحديثة، بسبب تكلفتها الغير باهظة الثمن بالإضافة إلى صغر الوقت الذي تستغرقه لإنهاء الأمر، والذي لا يزيد عن مدة 30 دقيقة.

يعتمد الليزر في آلية عمله على قدرة اختراق الجلد والحصول على نتيجة مثالية، لأن الاحتراق يعمل على إذابة الدهون وتخليص الجسم منها، ومع إتمام تلك العملية تعمل أشعة الليزر على شد الجلد والتخلص من التجاعيد التي ترافق الذقن المزدوج.

العيب الوحيد في عملية الليزر لإزالة الذقن المزدوج هي الجلسات المتعددة التي تستغرقها للتخلص من الأمر تمامًا، وعادة ما تتراوح بين 6 و8 جلسات بمعدل جلسة كل شهر، وسوف تشعر بالفارق مع النتيجة النهائية.

الترددات وأجهزة التفريغ

من الوسائل الحديثة المستخدمة في إزالة الذقّن المزدوج أو اللغلوغ، وهي تعتمد على استخدام الترددت وأجهزة التفريغ من خلال توجيه الموجات وشفط من فوق الجلد من دون عملية.

لأن هذه الترددات تخترق طبقات الجلد وتصل إلى العضلات وتعمل على إذابة الدهون، بالإضافة إلى تحفيز إنتاج الكولاجين والعضلات لتقوم بالانقباض وتساعد على شد العضلات والحفاظ عليها، بالإضافة إلى زيادة الدورة الدموية في منطقة الذقن وتحفيز الدورة اللمفاوية.

وتطبق هذه التقنية على مدار 6 جلسات، بين كل جلسة والأخرى أسبوع أو عدة أسابيع على حسب الحالة وتحديد الطبيب المعالج، وتظهر نتائجها منذ الجلسة الأولي، وتستغرق الجلسة الواحدة ما يقرب من 30 دقيقة.

إقرأ أيضا:أعراض جرثومة المعدة في البراز

إزالة الذقـن المزدوج بالجراحة

وهذه الطريقة الأخيرة طبيًا في إزالة الذقن المزدوج، ويلجأ فيها المصاب إلى العمليات الحراجية للتخلص من المشكلة وشفط الدهون الموجودة بشكل زائد في منطقة بين الرقبة والذقن.

وفي هذه العملية يخضع الشخص إلى التخدير الكلي أو الموضعي على حسب الحالة، ويقوم الطبيب بإحداث جرحين صغيرين خلف الأذنين ثم يقوم بإزالة الدهون المتراكمة في الذقن عن طريق الشفط وجعل الرقبة أكثر نحافة.

وبعد الانتهاء من عملية إزالة الذقن المزدوج، يذهب الطبيب إلى عملية تعديل الرقبة والذقن وتحديدهما، من خلال شد العضلات أو قص الأجزاء الزائدة منها، وبالمثل مع جلد الرقبة، فإذا كان الجلد كبيرًا جدًا يتم قصه والتخلص منه أو شده في حالة إذ لم يكن كبيرًا وإحكام غلقه وتنتهي العملية.

نصائح قبل وبعد عملية إزالة الذقٌن المزدوج

الذقن المزدوج

في حالة اللجوء إلى العملية الجراحية للتخلص من الذقن المزدوج، يعطي الطبيب بعض النصائح للحالة حتى لا يصاب بأي مضاعفات ومنها:

قبل عملية إزالة الذقن المزدوج

  • الاهتمام بتناول الأكل الصحي والمغذي.
  • تجنب تناول الأطعمة السريعة التي تحتوي على دهون ضارة.
  • تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية.
  • تجنب تناول الأدوية التي تعمل على سيولة الدم حتى لا يحدث نزيف أثناء أو بعد العملية.
  • ضرورة التوقف عن التدخين قبل العملية بشهر على الأقل.

بعد عملية إزالة الذقٌن المزدوج

الحصول على الراحة التامة من خلال ملازمة الفراش لعدة أيام.

حاول أن تغطي رقبتك برباط أو ضمادة حتى يأمر الطبيب بإزالته بعد المتابعات الطبية بعد العملية.

ارفع رقبتك على وسادة أثناء النوم.

الخروج بعد أسبوع من إجراء العملية ومزوالة الحياة الطبيعية تمامًا بعد أسبوعين أو ثلاثة على الأكثر.

إقرأ ايضا

عملية تنحيف الوجه والرقبة.. كل ما تريد معرفته

السابق
أدوية دون الوصف الطبي لضبط الوزن
التالي
ارشادات يجب اتباعها قبل ممارسة النشاط البدني للحامل

اترك تعليقاً