صحة عامة

أنواع الفيتامينات ووظائفها وأهميتها وأين توجد

()

تعرف على انواع الفيتامينات، حيث تنقسم الفيتامينات إلى نوعين أحدهما ذائبة في الماء، وهي التي لا يتم تخزينها في الجسم، وتقل كميتها عند الطبخ، لذا عند تناولها يأخذ الجسم حاجته منها ويتخلص من الباقي، والنوع الثاني هو الفيتامينات الذائبة في الدهون، وهذا النوع يتم تخزينه داخل خلايا الجسم، ويحتاج إلى الدهون حتى يستطيع الجسم امتصاصه، كما يصعب على الجسم التخلص منه، لذا في حالة الإفراط  في تناوله قد يتسبب في تسمم الجسم، وفي كلتا الحالتين تعمل الفيتامينات على تعزيز وظائف الجسم، وتحسن من المناعة، كما تقوم بعمليات التخزين الغذائي، وفي هذا المقال ستتعرف على الأنواع المختلفة للفيتامينات ووظائفها.

فيتامين (د)

يتوفر فيتامين (د) في السمن النباتي والأسماك الدهنية والحبوب، والحليب المدعم، ويقوم بدوره في الحفاظ على مستوى الكالسيوم والفسفور بالدم، كما يعمل على تقوية العظام، ويساعد في بناء الأسنان، ويحتاج الإنسان من عمر الحادية والثلاثين حتى عمر السبعين سنة إلى 15 ميكروجرام من فيتامين (د) يوميًا، لذا فإن حدوث نقص بمستوى فيتامين (د) بالجسم قد تؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام.

اقرا ايضا:تعرف على الفرق بين الفيتامينات الطبيعية والصناعية

فيتامين (ك)

يتوفر فيتامين (ك) في الخضروات الورقية كالسبانخ، كما يتوفر في الكبد والكرنب والبروكلي، ويعمل على تحسين عملية تخثر الدم عن طريق تعزيز الكالسيوم والبروتينات الأساسية لهذه العملية، ويحتاج الرجال إلى مئة وعشرون ميكروجرام من فيتامين (ك) يوميًا، بينما تحتاج النساء إلى تسعين ميكروجرام يوميًا، لذا أي نقص في فيتامين (ك) قد يعرض صاحبه إلى خطر الإصابة بالأهبة النزفية، وهي حالة تصيب جسم الإنسان وتجعله أكثر عرضة للنزيف الحاد.

فيتامين (ج)

الفيتامينات

يتوفر فيتامين (ج) في الفواكه الحمضية، وعصائرها، كما يتوفر في الخضروات مثل: الفلفل الحلو والسبانخ والبروكلي والفراولة، ويعمل على تصنيع الكولاجين بالجسم، كما يحتوي على مضادات الأكسدة التي تقي الجسم من العديد من الأمراض، بالإضافة إلى فوائده في تعزيز النواقل العصبية والحد من الإصابة ببعض الأمراض السرطانية.

اقرأ أيضًا: تعرف على فوائد فيتامين ج للجسم

تحتاج النساء إلى 75 مليجرام من فيتامين (ج) يوميًا، بينما يحتاج الرجال إلى 90 مليجرام، قد يحتاج المدخنون إلى كمية أكبر من غير المدخنين  كإضافة 35 مليجرام إضافية، لذا أي نقص في فيتامين ج قد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم، ويعرض صاحبه إلى تضخم الأرومات.

فيتامين (أ)

يتوفر فيتامين (أ) في المصادر الحيوانية كالضأن والجمبري والحليب المدعم، وكبد البقر، والجبن والأسماك، كما يتوفر في المصادر النباتية كالقرع، والبطاطا الحلوة والمانجو، والسبانخ، والجزر، وتعرف هذه المجموعة باسم مصادر الكاروتين، ويعمل على تعزيز جهاز المناعة، وتحسين الإبصار، كما يساعد على نمو العظام وتكوين خلايا البشرة وتحسينها، ويحتاج الرجال نحو 900 ميكروجرام من فيتامين (أ) يوميًا، أما عن النساء فقد تحتاج إلى 700 ميكروجرام يوميًا، لذا أي نقص في فيتامين (أ) قد تؤدي إلى إصابة القرنية بالتلين، كما يؤدي إلى الإصابة بالعشى الليلي عند الحوامل.

فيتامين (ه)

يتوفر فيتامين (ه) في الخضراوات الورقية والزيوت النباتية والحبوب الكاملة والمكسرات، ويحتوي على مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من بعض أنواع الدهون، كما إنه يعمل على الحد من ضرر الخلايا ويحد من الإصابة بالزهايمر، وقد يحتاج الإنسان إلى 15 مليجرام من فيتامين (ه) يوميًا، وبالرغم من أن نقصه يعد من الحالات النادرة إلا إنه قد يتسبب في إصابة حديثي الولادة بأحد أنواع الأنيميا التي تعرف باسم فقر الدم الانحلالي.

فيتامين (ب)

الفيتامينات

تتعدد أنواع ووظائف فيتامين (ب) وهي تتكون من مجموعة متنوعة من الفيتامينات على النحو التالي:

فيتامين ب1

فيتامين ب1 واحد من مجموعة الفيتامينات التي تتوفر في البطيخ والصويا وبذور عباد الشمس والأرز البني، ويعمل على تحسين العضلات والوظائف العصبية، كما يحسن من عملية تحويل الطعام إلى طاقة، بالإضافة إلى تعزيز الشعر والبشرة، وتحتاج النساء إلى 1,1 مليجرام من فيتامين ب1 يوميًا، بينما يحتاج الرجال إلى 1,2 مليجرام من فيتامين ب1، والجدير بالذكر أن فيتامين ب1 يعرف علميًا باسم الثيامين، وأي نقص به قد يعرض صاحبه للإصابة بمرض البري بري ومتلازمة كوركاسوف.

فيتامين ب2

يتوفر فيتامين ب2 في منتجات الألبان والبيض، والخضراوات الورقية واللحوم، والحبوب بأنواعها، ويقوم بتحسين عملية تحويل الطعام إلى طاقة، كما يحسن من وظائف الدماغ والدم، ويجدد من نضارة الشعر والبشرة، وقد تحتاج النساء إلى 1,1 مليجرام من فيتامين ب2 يوميًا، بينما يحتاج الرجال إلى 1,3 مليجرام يوميًا، وترجع مشاكل نقص فيتامين ب2 إلى إنه قد يؤدي إلى التهاب الشفة الزاوي، وجفاف الجلد، والتهاب اللسان.

فيتامين ب3

يتوفر فيتامين ب3 في العديد من العناصر الغذائية كالبطاطس واللحوم وزبدة الفول السوداني، والدجاج والأسماك، والمشروم، وترجع فوائده إلى تعزيز صحة الجهاز العصبي، والدماغ، والتحسين من عملية تحويل الطعام إلى طاقة بالإضافة إلى بناء خلايا الدم، والعمل على نضارة البشرة، وتحتاج النساء إلى 14 مليجرام من فيتامين ب3 يوميًا، بينما يحتاج الرجال إلى 16 مليجرام يوميًا، وترجع خطورة نقصه المعروف علميًا باسم نقص النياسين إلى إنه قد يتسبب في الإصابة ببعض الاضطرابات العقلية، وزيادة خطر الإصابة بمرض البلاغرا، والإسهال، كما يؤدي إلى التهاب الجلد.

فيتامين ب5

يتوفر فيتامين ب5 في المشروم، والبروكلي، وصفار البيض، والأفوكادو، والحبوب الكاملة، وترجع أهميته في إنه يعمل تصنيع النواقل العصبية والهيموجلوبين، كما يعمل على تحويل الطعام إلى طاقة وإفراز هرمون الستيرويد، ويحتاج الإنسان إلى 5 مليجرام من فيتامين ب5 يوميًا، وترجع خطورة نقصه إلى الشعور بوخز أشبه بوخز الإبر مصحوب بتنميل الأطراف.

فيتامين ب6

يتوفر فيتامين ب6 في عدة مصادر غذائية، الصويا واللحوم، والبقول، والسمك، والبطاطا، والدجاج وبعض الفواكه كالبطيخ والموز، وترجع أهميته إلى أنه يعمل على تقليل الهوموسيستين بالدم مما يحد من الإصابة بأمراض القلب والشرايين، كما يعمل تحويل النواقل العصبية المؤثرة على النوم والمزاج والشهية، ويعزز من تكوين خلايا الدم الحمراء، ويحتاج الإنسان إلى 1,3 مليجرام من فيتامين ب6 يوميًا، وفي أغلب الحالات يتسبب نقصه في الإصابة بالأنيميا، وضرر الجهاز العصبي، بالإضافة إلى خلل في الأطراف العصبية.

فيتامين ب7

يوجد فيتامين ب7 في العديد من العناصر الغذائية، لفول الصويا، والأسماك، والحبوب الكاملة، وصفار البيض، وترجع أهميته في إنه يعمل على تصنيع الأحماض الدهنية والجلوكوز، كما يعمل على تعزيز عملية تحويل الغذاء إلى طاقة، بالإضافة إلى تحسين صحة العظام والشعر، ويحتاج الإنسان إلى 30 ميكروجرام من فيتامين ب7 يوميًا، وترجع خطورة نقصه إلى التعرض لالتهاب الجلد، والتهاب الأمعاء.

فيتامين ب9

يتوفر فيتامين ب9 المعروف علميًا بحمض الفوليك في كلٍ من السبانخ والبقول وعصير الطماطم واللفت وعصير البرتقال والبامية، وترجع أهميته إلى إنه يعمل على تصنيع الخلايا، والحد من الإصابة بأمراض القلب والشرايين، كما يمنع تشوه الأجنة، ويحتاج الإنسان إلى 400 ميكروجرام من فيتامين ب9 يوميًا، وترجع خطورته نقصه في إنه يسبب تشوه الأجنة عند المرأة الحامل، لذا ينصح كل امرأة بتناول فيتامين ب9 قبل الحمل بسنة على الأقل.

فيتامين ب12

فيتامين ب12 وهو واحد من مجموعة الفيتامينات الهامة للجسم التي نحصل عليها من الدجاج والجبن، واللبن المدعم، وحليب الصويا، والأسماك واللحوم، ويعمل فيتامين ب12 على إنتاج خلايا الجسم، والتخلص من الأحماض الأمينية والدهنية المضرة، كما يحد من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويساعد في بناء كريات الدم الحمراء، ويحتاج الإنسان إلى 2,4 ميكروجرام من فيتامين ب12 يوميًا، وترجع خطورة نقصه إلى الإصابة بتضخم الأورمات نتيجة لخلل كرات الدم الحمراء، كما يتسبب في الإصابة بفقر الدم.

اقرأ أيضًا: تعرف على أضرار تناول الفيتامينات والمعادن

اقرأ أيضًا: تعرف على الفرق بين الفيتامينات الطبيعية والصناعية

هل استفدت من هذا المقال ؟

اضغط على النجوم للتقييم

متوسط التقييم / 5. عدد التقييمات

لا يوجد تقييمات! كن أنت أول من يقوم بالتقييم

لأنك ترى أن هذا المقال مفيد....

تابع طبيبي على :

نحن نأسف جداً أن هذا المقال لم يكن مفيد لك!

قم بمساعدتنا لتحسين المعلومات الواردة فى المقال!

أخبرنا كيف نقوم بتحسين ذلك المقال؟

السابق
إرشادات الصحة المهنية للوقاية من المخاطر
التالي
ملف شامل عن أعراض سرطان الثدي

اترك تعليقاً