أعراض مرض إقفار الأمعاء وأسبابه

اعراض مرض إقفار الأمعاء

عندما يحدث انسداد في الأمعاء تكون النتيجة هي عدم وصول الدم إلى باقي الأمعاء، ويحدث مرض إقفار الأمعاء، وهذا المرض يكون تأثيره في الغالب على القولون أو في الأمعاء الغليظة، وفي بعض الحالات يكون التأثير على الاثنين معًا.

أعراض مرض إقفار الأمعاء الحاد

ومن الجدير بالذكر أن مرض إقفار الأمعاء له الكثير من الأعراض، تكون في البداية حادة، ولكن بالتدريج يصبح مـرض إقفار الأمعاء مرضًا مزمنًا، وهُنا سنذكر الأعراض التي تصاحب المريض عندما يكون مـرض إقفار الأمعاء حادًا، وهذه الأعراض ما يلي:

  • يشعر المريض بألم شديد للغاية في البطن، ويكون بشكل مفاجئ، فتارة يكون خفيفا، وتارة يزداد حدة وألما.
  • تكون هناك حاجة ملحة لمريض  إقفار الأمعاء أن يذهب إلى الحمام كثيرًا لكي يتبرز، ولكن مع التبرز تكون العملية قاسية للغاية على الرغم من حدوثها بشكل متكرر.
  • الآلام في البطن متكررة ومتزايدة مع وجود انتفاخ في البطن.
  • عند التبرز يوجد دم في البراز.
  • بعض الحالات المريضة بمّرض إقفار الأمعاء الحاد، تشعر بالرغبة في القيء، وتشعر بالغثيان دائمًا.
  • إذا كان مريض مرض إقفار الأمعاء من الأشخاص كبار السن فهذا يعني أنّه سوف يُعاني من التشوش العقلي.
  • يصاب مريض مرض إقفار الأمعاء بالحمى.

أعراض مرض إقفار الأمعاء المزمن

بعد أن ذكرنا الأعراض التي تتواجد في مريض مرض إقفار الأمعاء الحاد، نذكر هنا الأعراض التي تتواجد في مريض مرض إقفار الأمعاء المزمن، ومن هذه الأعراض ما يلي:

إقرأ أيضا:رائحة الجسم الكريهة ما سببها وكيف التخلص منها
  • يشعر المريض بعد الأكل مباشرة ببعض التشنجات، ويشعر بالامتلاء، ويستمر الألم بعد الأكل مباشرة لمدة ساعة أو عدة ساعات.
  • نتيجة للألم المستمر في البطن، والتشنجات التي تحدث بعد الأكل يشعر المريض بمرض إقفار الأمعاء بخوفه الشديد من الأكل، وبالتالي بعض الحالات تتوقف عن الأكل تجنبًا للآلام التي يشعرون بها.
  • يحدث نتيجة لهذا فقدان في الوزن سريع، وهذا الفقدان في الوزن لا يكون بقصد.
  • في هذه الحالة يكون هناك حالة من الإسهال بشكل مستمر.
  • يشعر مريض مرض إقفار الأمعاء برغبته الملحة في الغثيان أو القيء.
  • بالإضافة إلى الألم في البطن، يكون هناك انتفاخ في بطنه ملحوظ على الرغم من نقصان الوزن، والامتناع عن الأكل في بعض الحالات.

أسباب مرض إقفار الأمعاء

مرض إقفار الأمعاء

هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى حدوث مرض إقفار الأمعاء، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • عند حدوث انسداد في الشريان بسبب وجود تجلط أو تخثر في الدم، فهذا يؤدي إلى عدم مرور الدم إلى الأمعاء، وينتج مرض إقفار الأمعاء.
  • ومن الممكن أن يكون السبب هو ضيق الشريان وهذا ينتج عنه المزيد من الترسبات والتراكمات التي تمنع تدفق الدم إلى الأمعاء، ومن هذه الترسبات الكوليسترول.
  • من الممكن أن يكون السبب الانسداد في الأوردة وليس في الشريان، ولكن هذا يحدث في حالات مرضية قليلة.
  • من الممكن أن يكون السبب هو أن كمية الدم التي تمر إلى الجهاز الهضمي قليلة، وهذا يجعل الخلايا خالية بعض الشيء من الأكسجين، وهنا إذا لم يتم العلاج بصورة سريعة لهذه الأعراض التي يشعر بها المريض، فمن الممكن أن تحدث غرغرينا ويكون مرض إقفار الأمعاء في هذه الحالة إعلانا عن نهاية حياة هذا المريض، فيحدث بعد أن يتطور الأمر إلى وجود ثقب في الأمعاء، مما يجعل الأمر في غاية الصعوبة إن لم يكن هناك علاج قوي وفعال قبل أن يتزايد الأمر إلى هذا الحد.

مضاعفات مرض إقفار الأمعاء

هناك العديد من المضاعفات التي من الممكن أن تحدث نتيجة حدوث مرض إقفار الأمعاء، ومن هذه المضاعفات ما يلي:

إقرأ أيضا:اسباب واعراض متلازمة كلاينفلتر
  • إذا حدث وتوقف الدم بشكل تام في الأمعاء، فهذا يعني أن الأنسجة المبطنة للأمعاء تموت، وموت الأنسجة المعوية تؤدي إلى حدوث الغرغرينا أو الغرغرينا.
  • مع إهمال العلاج بشكل سريع لهذه الحالة نجد أنّه من الممكن أن يحدث ثقب في الأمعاء، وهذا الثقب يجعل كل ما في الأمعاء يتم تسريبه إلى التجويف البطني، وتحدث أمور خطيرة وتحدث العدوى، وينتج عن هذه الحالة مرض آخر وهو مرض التهاب الصفاق.
  • من الممكن أن تحدث ندوب في الأنسجة حتى بعد الشفاء من إقفار الأمعاء، ويحدث مرة أخرى ضيق في الأمعاء أو انسدادها مرة أخرى.
  • بعض الحالات قد يتطور الأمر إلى أعلى مراحله ويصل الأمر إلى الوفاة إذا لم يكن هناك حل لمرض إقفار الأمعاء وعلاجه.

تشخيص مرض إقفار الأمعاء

مرض إقفار الأمعاء وعلاجه

عندما يذهب المريض إلى الطبيب، ويشك الطبيب في وجود مرض إقفار الأمعاء، فهو يطلب من المريض بعض من الفحوصات الطبية لكي يقوم بتشخيص حالة المريض، ومنحه العلاج المناسب له، ومن هذه الفحوصات التي يطلبها الطبيب ما يلي:

  • في البداية يُجري المريض فحص الدم، ويلاحظ الطبيب في هذه الحالة الكرات البيضاء، فعندما تتزايد عدد كرات الدم البيضاء فمن الممكن أن يكون المريض مصابا بمرض إقفار الأمعاء.
  • التصوير بالأشعة السينية أو التصوير المغناطيسي، كل هذا يتم عمله ويتم تصوير الأعضاء الداخلية لرؤية وجود وتأثير المرض بالفعل على الأمعاء أو لا.
  • من الممكن استعمال المنظار الطبي، وهذا المنظار يكون عبارة عن أنبوب طويل ومرن، ويمكن إدخاله في الفم، أو عن طريق فتحة الشرج، وذلك من أجل تصوير كل ما هو موجود داخل الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى رؤية القولون بالكامل إذا كان المنظار عن طريق فتحة الشرج.
  • عمل القسطرة، ويكون ذلك من خلال توصيل أنبوب رفيع عبر الفخذ أو الذراع وضخ مادة صبغية إلى الدم ويقوم الجهاز برصد تدفق الدم ومكان تحركه لمتابعة هل هناك أي انسداد في الشريان، والتأكد من وجود مرض إقفار الأمعاء، فإذا كان هناك انسداد فهذا يعني أنك مريض بمرض إقفار الأمعاء، ومن الممكن أن يقوم الطبيب بحقن المريض من خلال الأوردة بشيء يساعد على علاج الانسداد والسماح للدم بأن يتدفق بصورة عادية وطبيعية.
  • في بعض الحالات قد يكون هناك تدخل جراحي لاستكشاف الأمعاء المصابة، ويتم إجراء العملية الجراحية مع الاستكشاف في آن واحد، وهذا ما يجعل الطبيب بعد أن يكتشف النسيج التالف أن يقوم بإزالته تمامًا.
  • وهنا تبدأ رحلة العلاج مع مريض مرض إقفار الأمعاء، ويكون العلاج إما عن طريق العقاقير والمضادات الحيوية، ومن الممكن أن يكون بالعمليات الجراحية التي تستدعي التدخل من أجل إزالة الجزء التالف، فالعلاج يكون على حسب نوع المرض والحالة، هل هي حالة مزمنة أم مرض إقفار الأمعاء متواجد في الأمعاء أم في القولون، وهذا ما يتم تحديده من خلال الفحص الطبي الذي يتم عمله
  •  ولذلك فعلى المريض فور شعوره بالأعراض التي تم ذكرها أن يذهب مباشرة إلى الطبيب المعالج لكي يتم علاج المرض قبل أن تحدث المضاعفات، ويكون هناك علاج يساعد في الاستشفاء نوعًا ما، ولكن على المريض أن يختار طبيبه والجراح الخاص به بعناية، ويمد الطبيب بالمعلومات اللازمة عن حالته الصحية.

أسباب الجلطة المعوية وأعراضها

إقرأ أيضا:أسباب زيادة الوزن.. أسباب مرضية ونفسية تعرفوا عليها

دواء رازون لعلاج قرحة المعدة

السابق
أعراض الغدة الدرقية والفحوصات اللازمة للكشف المبكر
التالي
أعراض مرض السكرى عند المرأة

اترك تعليقاً