أعراض القلق والتوتر والاكتئاب

من الطبيعي أن يشعر الإنسان ببعض أعراض القلق والتوتر والاكتئاب من حين إلى أخر وهذه الأعراض قد تكون منتشرة بين كثير من الأفراد وتكون لهم علاقة قوية ببعض، لأن كثرة القلق أو الفزع يؤدي إلى التوتر وهذه الأعراض إذا طالت مدتها مع الشخص قد تسبب له اكتئاب حاد، لذلك سوف نتناول الكثير عن ذلك الموضوع في السطور التالية لحل تلك المشكلة قبل تفاقمها.

أعراض القلق والتوتر والاكتئاب

أحيانًا ما تمر على الشخص فترات من حياته يشعر فيها بالقلق والخوف والحزن الدائم، وهذا يحدث من شيء معين أو بدون سبب قد يعرفه الشخص وهذا يسبب له الاكتئاب والتوتر، ولكن إذا حدث تضاعف لهذا الشعور وأصبح يأتي للشخص بكثرة بلا سبب وعلى فترات طويلة، فهذا الأمر قد يحتاج إلى وقفة وبعض من التفكير، فسوف نتعرف على أعراض تلك المشكلات النفسية والعصبية فيما يلي.

ما هو القلق

هو عبارة عن الشعور بالخوف والتوتر وكثرة التفكير، وممكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وتسارع في ضربات القلب، ولكن القلق هو شعور طبيعي يتعرض له الإنسان عندما يتعرض لضغط نفسي معين، مثل الذهاب إلى الامتحانات أو الذهاب إلى عمل جديد.

أنواع القلق

يوجد به عدة أنواع مختلفة ومنها:

  • رهاب الخلاء: وهذا النوع هو عبارة عن الخوف من الميادين، والأماكن العامة.
  • اضطراب قلق بسبب حالة طبية: هو نوع من أنواع القلق يأتي نتيجة الإصابة بمشاكل طبية وحالة صحية معينة.
  • اضطراب القلق المتعمم: وهو ناتج بسبب القيام بأي نشاط أو بأي حدث حتى الروتينية.
  • اضطراب الهلع: يكون عبارة عن سلسلة من الخوف والقلق وهي تصل إلى مستويات عالية في خلال دقائق، ويشعر الشخص المصاب بهذا النوع بتسارع في التنفس وألم في الصدر.
  • الصمت الاختياري: فشل الأطفال في الكلام في مواقف معينة مثل تواجدهم في المدرسة.
  • قلق الانفصال: يعمل على انفصال الأطفال عن الوالدين بسبب الخوف والقلق.
  • الرهاب الاجتماعي: عبارة عن الخوف من الدخول في الأحداث الاجتماعية والشعور بعدم الثقة في النفس.

أعراض القلق

تختلف أعراض القلق من شخص إلى أخر ومن هذه الأعراض:

  • صداع شديد.
  • التوتر أو العصبية.
  • الأرق.
  • التعرق الشديد.
  • ضيق في التنفس.
  • الإسهال.
  • الآم في البطن.
  • التوتر في العضلات.
  • الصعوبة في التركيز.
  • التعب.

عوامل خطر الإصابة بالقلق

عوامل الخطر تزيد من الإصابة بالقلق المتعمم وهو يشمل:

  • الطفولة القاسية.
  • التوتر النفسي.
  • الشخصية.
  • العوامل الوراثية.

مضاعفات القلق

من الممكن أن يسبب مضاعفات كثيرة ومنها:

  • أرق وشعور بالاكتئاب.
  • صرير الأسنان.
  • اضطراب في الهضم أو اضطراب معوي.
  • اللجوء إلى استخدام مواد قد تسبب الإدمان.

تشخيص القلق

لكي يتم تشخيص إصابة الشخص المصاب بالقلق يجب القياس مع المعايير التالية:

  • الصعوبة في مواجهة الإحساس بالقلق ومقاومته.
  • الإحساس بنوبة القلق مصحوب بعدة أعراض مثل شعور بالعصبية والتوتر، انشداد العضلات واضطراب في النوم.
  • الشعور الشديد بالقلق والخوف في اليوم على مدار 6 شهور على الأقل.

علاج القلق

لكي يتم علاج القلق يوجد طريقتين رئيسيتين في العلاج وهما:

  • العلاج الدوائي، و يتمثل في أدوية مضادة للقلق وأدوية مضادة العصبية.
  • علاج نفسي للقلق.

أعراض التوتر الشائعة

ينبغي الإشارة إلى أن أعراض القلق والتوتر والاكتئاب متشابهين إلى حد كبير، ومن هذه أكثر أعراض التوتر انتشارًا ما يلي:

  • صداع.
  • ألم في الصدر.
  • قد تؤثر على سلوك الفرد، فمن الممكن أن يتعاطى مخدرات أو الكحول.
  • الانعزال الاجتماعي.
  • القلق.
  • الضيق في المزاج.
  • الحزن والاكتئاب.
  • تغير في الحافز الجنسي.
  • اضطراب في النوم.
  • ضيق المعدة.
  • كثرة الأكل أو قلته.
  • العصبية الشديدة.
  • شد في عضلات الجسم.

أسباب التوتر

يوجد أسباب عديدة للتوتر ومن أبرز هذه الأسباب:

  • أسباب خارجية: يكون سببها تغييرات في الحياة العملية أو الصعوبات المادية، ومشاكل الأطفال والعائلة.
  • أسباب داخلية: سببها هو التشاؤم المستمر، والحديث السلبي أو التأثر بكلام المجتمع.
  • توتر مرحلة المراهقة: سببها فقدان أشخاص مقربة، أو طلاق الوالدين والتغيرات الجسمانية.
  • توتر لكبار السن: سببها وفاة الزوج أو الزوجة، التقاعد، والمرض.
  • الخوف من الشهرة والضوء: الحديث أمام كثير من الأشخاص.
  • الأحداث الإيجابية: شراء منزل، نجاح أو زواج.

عوامل تؤثر على الشعور بالتوتر

يوجد عدة عوامل قد تؤثر على الشعور بالتوتر تزيد أو تقلل منه ومن هذه العوامل ما يلي:

  • الأشخاص المقربين: يوجد أشخاص قد يكون الاعتماد عليها فتجعل ضغوطات الحياة بسيطة بالنسبة للشخص، وفي هذه الحالة إذا أصبح الشخص وحيد زاد خطر إصابته بالتوتر.
  • الثقة بالنفس: كلما زادت ثقة الشخص في نفسه، كلما قل الشعور بالتوتر والاكتئاب.
  • الموقف والتوقعات: على حسب نظرة الشخص للحياة إذا كانت نظرة إيجابية، كان قليل التعرض للتوتر والعكس صحيح.
  • القدرة على ضبط العواطف: إذا كان الشخص لا يعرف أن يهدئ نفسه عن شعور الحزن والغضب فهذا يزيد من تعرض الإصابة بالتوتر الشديد.
  • التحضير المسبق للموقف: كلما زادت معرفة الشخص للحياة والمواقف، كانت إصابته للتوتر قليلة.

طرق بسيطة لتخفيف التوتر

يوجد عدة طرق للتخفيف من التوتر ومن هذه الطرق:

  • ممارسة التمارين الرياضية: ممارسة الرياضة تعمل على مكافحة التوتر والإجهاد، كما أنها تقلل من مستوى هرمونات التوتر في الجسم على المدى الطويل مثل الكورتيزول، وتعمل على إطلاق الأندورفين الذي يحسن من المزاج.
  • أحماض أوميغا 3 الدهنية.
  • الشاي الأخضر: يوجد بالشاي الأخضر الكثير من مضادات الأكسدة من مادة البوليفينول التي تفيد الجسم، وهي تعمل على تقليل مستوى القلق والتوتر، وتزيد من مستويات السيروتونين.
  • تجنب الكافيين.
  • مضغ العلكة.
  • قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة: فالتجمع مع الأشخاص المقربين يخفف الضغط على الشخص، ويعمل على التقليل من الإصابة بالتوتر والخوف.
  • الروائح المعطرة.

ما هو الاكتئاب

يعتبر الاكتئاب ليس أمر سهل التخلص منه، ويطلق عليه الاكتئاب السريري أو اضطراب اكتئابي حاد، وهو عبارة عن مرض يصيب الجسم والنفس ويؤثر على التفكير والتصرف، كما أنه يؤدي إلى الكثير من المشاكل الجسدية والعاطفية، وهو من أكثر الأمراض المنتشرة في العالم، ومن الممكن أن يؤثر على حياة الشخص وهو يصيب كثير من الفئات العمرية.

أعراض مرض الاكتئاب

يوجد الكثير من الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين به، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • البكاء الشديد بدون سبب.
  • الصعوبة في التفكير والتركيز.
  • صعوبة في أخذ القرارات.
  • الإفراط في الحساسية.
  • الشعور بالوهن والتعب.
  • فقد الرغبة الجنسية.
  • محاولات كثيرة في الانتحار.
  • وجع في الظهر أو الرأس.
  • الشعور بانعدام الأمل.
  • القلق الزائد.
  • الشعور بقلة القيمة.

أسباب وعوامل خطر مرض الاكتئاب

لا يوجد سبب دقيق حتى الآن يؤدي لظهور الاكتئاب ومن هذه الأسباب والعوامل ما يلي:

  • عوامل بيوكيميائية.
  • عوامل وراثية.
  • عوامل بيئية.
  • كما يوجد بعض الأسباب ومنها: السرطان، الزهايمر، الإيدز، أمراض القلب.

مضاعفات مرض الاكتئاب

يؤدي مرض الاكتئاب إلى مضاعفات كثيرة ومن هذه المضاعفات:

  • العزلة الاجتماعية.
  • مشاكل في العمل والتعليم.
  • مشاكل في العلاقة الزوجية.
  • مشاكل عائلية.

تشخيص مرض الاكتئاب

يشخص مرض الاكتئاب بثلاثة فحوصات وهي:

  • فحص جسدي.
  • تقييم نفسي.
  • فحوصات مخبرية.

علاج مرض الاكتئاب

يوجد طرق للعلاج من الاكتئاب وأشهرهم:

  • علاج بالأدوية.
  • علاج نفسي.
  • التخليج الكهربائي.

هكذا نكون قد انتهينا من عرض أعراض القلق والتوتر والاكتئاب، وأشرنا إلى أن كل هذه الأعراض تكون منتشرة عند الكثير من الأشخاص كبار أو صغار، كما أن التوتر والفزع والقلق يؤدون إلى الاكتئاب الشديد لذلك عليكم الحفاظ على صحتكم النفسية والجسدية، ودمتم بخير.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.