أسباب تأخر الحمل وماهي التحاليل والفحوصات اللازمة

تأخر الحمل من الأشياء المقلقة التي يمكن لأي شخص التعرض إليها، فجميع النساء ترغبن في الحمل لإتمام السعادة في بيتهن والقدرة على تكوين أسرة جديدة، تأخر الحمل يكون له أسباب سنقوم بذكرها في هذا المقال.

من أسباب تأخر الحمل

  1. من أكثر الأسباب انتشارًا في تأخر الحمل هو أن الحيوان المنوي عمره قصير جدًا فلا يمكن له أن يعيش لمدة تزيد عن 24 ساعة، والبويضة أيضًا لا تعش أكثر من 72 ساعة ويمكن لهما أن يموتان بعد الجماع مباشرةً.
  2. بعض إفرازات المرأة التي تقوم بإفرازها أثناء المداعبة الزوجية تكون سبب في قتل الحيوانات المنوية، يمكن لها أن تحيل الحيوان المنوي من الدخول، ولا تقتله فبذلك تضعف فرصة الحمل بسبب ذلك، فيجب على الزوج الاهتمام بمرحلة الجماع ليحدث الحمل بطريقة سريعة.
  3. تأخر المرأة في الزواج يعد سببًا قويًا في تأخير الحمل لأن مرحلة الخصوبة النشطة عند المرأة هي مرحلة ما بين العشرينات والثلاثينات أما بعد سن الثلاثين تقل نسبة الخصوبة عند المرأة فبالتالي يتأخر الحمل.
  4. سفر الزوج فترات طويلة بعيدًا عن زوجته يعتبر سبب رئيسي في تأخر الحمل.

توجد أسباب تخص الرجال وهذه الأسباب تمثل 40 % من الأسباب المشكلة لتأخر الحمل، منها

تأخر الحمل

  • عدم قدرة الرجل على إنزال الحيوانات المنوية في مهبل المرأة بسبب إصابته بمرض العنة الذي يكون ناتج عن إصابته بمرض السكر أو إصابته بمرض ارتفاع ضغط الدم أو بسبب ضعف الدورة الدموية وضعف قوة الذكر الخاص بالرجل.
  • إصابة الرجل بحالات الإكتئاب والضغط النفسي وإصابته بالعصبية، كذلك كثرة التدخين فجميع هذه الأسباب تؤدي إلى تأخير حدوث الحمل.
  • سرعة القذف سبب رئيسي في تقليل فرصة حدوث الحمل لأن بسبب سرعة القذف لا تتمكن الحيوانات المنوية من دخولها إلى المهبل في مكانها الصحيح.
  • ضعف في تكوين الحيوانات المنوية في البويضة.
  • ضعف في مركبات الحيوان المنوي.
  • إصابة الرجل بمرض انسداد الممر الخاص بالسائل المنوي إلى قناة البول وكذلك إصابته بانسداد في الوعاء الناقل، فهذه الأشياء كلها تعد أسبابًا قوية لتأخير الحمل.
  • إصابة الرجل ببعض العيوب الخلقية في ذكره تكون سببًا في تأخير الحمل مثل العيوب التي توجد في المجرى الخاص بالبول، فإصابة المجرى تكون سببًا في منع توصيل السائل المنوي لمكانه الصحيح في المهبل.

توجد كذلك أسباب تخص المرأة تُحدث تأخيرًا في الحمل، وهذه النسبة تكون بين النساء تقريبًا بحوالي 50 %

  •  أسباب تأخر الحمل يكون بسبب ضعف في التبويض أو ضعف في الغدد الصماء التي تكون مسؤولة عن تنشيط المبيض فهذا القصور يكون سببًا في تأخير الحمل.
  • إصابة المرأة بارتفاع في إفراز هرمون الحليب في الدم، يعد سببًا في تأخير الحمل بنسبة كبيرة.
  • السمنة وزيادة الوزن عامل رئيسي في تأخير الحمل.
  • سوء تغذية المرأة يكون سببًا كذلك في تأخير فرصة الحمل.
  • إصابة المرأة بمرض السكري.
  • إصابة المرأة بضعف في الغدة الدرقية كذلك يعد من أسباب تأخير الحمل لدى المرأة.
  • إصابة المرأة ببعض العيوب الخلقية الموجودة في مجرى المهبل أو الموجودة في الحاجز المهبلي يكون سببًا في تأخير الحمل.
  • ضعف وظائف عنق الرحم لدى المرأة يسبب تأخر في حدوث الحمل.
  • وجود عيوب خلقية عند المرأة مثل الالتصاقات، تسبب تأخر في الحمل بدرجة كبيرة.
  • ضعف في وظائف الجسم الخاصة بعمليات التبويض والإخصاب.
  • إصابة المرأة بورم في المبيض يؤدي إلى تأخر في الحمل سواء كانت هذه الأورام من الأورام الحميدة أو الخبيثة.
  • إصابة المرأة بأحد هذه الأمراض يكون سببًا واضحًا في تأخير الحمل وهم: عدوى السل، مرض الالتهاب المزمن الموجود بالحوض، مرض حمى النفاس، مرض بقناة فالوب يمنع من توصيل الحيوانات المنوية للبويضات أو حدوث عجز فيها لا تكون قادرة على نقل البويضة بعد تخصيبها إلى تجويف الرحم.

التحاليل والفحوصات اللازمة في حالة تأخر الحمل

الإصابة بالتأخير في الحمل يحدث بنسبة لا تزيد عن 11 % بين النساء وكما قلنا يمكن أن يكون السبب في تأخير الحمل إما الرجل أو المرأة، فلا يكون شرطًا أن المرأة هي السبب في التأخير، ويمكن أن يكون سبب التأخير هو الرجل والمرأة معًا.

عند التأخر في الحمل يتوجه الزوجان على الفور لإيجاد السبب وراء تأخر الحمل، فيقوم الطبيب بطرح بعض الأسئلة على كلٍ من الزوجين لتكوين خلفية عن الحالة المرضية قبل البدء بالتحاليل الخاصة بهذا الأمر، من هذه الأسئلة التي يسألها الطبيب للزوجين موعد الدورة الشهرية، وهل هي منتظمة أم لا، وماهي المدة التي حاولوا فيها بالحمل، وهل أحد من الزوجين مصاب بمرضٍ معين أم لا.

من أهم التحاليل المطلوبة في تشخيص سبب التأخر في الحمل هو

فحوصات ماقبل الحمل تأخر الحمل

تحليل الموجات فوق الصوتية عبر المهبل

هذا الجهاز من استخداماته أنه يقوم بالكشف عن جميع الوظائف الخاصة بالحمل عند المرأة فيكشف عن حالة الرحم وعن حالة المبيض، وعن حالة قناة فالوب وسلامتها، ويكشف كذلك عن قدرة المبيض في إنتاج البويضات.

التحليل الثاني هو التحاليل المخبرية

هذه التحاليل مخصصة لفحص مستوى الهرمونات المخصصة لهذا الأمر في الدم، مثل هرمون الحليب وهرمون الغدة الدرقية وهرمون المنشط للحوصلة.

فحص خاص بتصوير الرحم

هذا الفحص للاطمئنان على حالة الرحم وهل هو خالي من الأورام الخبيثة وخالي من السوائل الضارة التي يمكن أن تكون السبب في تأخير الحمل والتأكد من خلوه من جميع الأمراض الخطيرة، كذلك يقوم بتصوير قناة فالوب والتأكد من إنها سالكة وصالحة وقادرة على نقل البويضة.

تحليل السائل المنوي

هذا التحليل يكشف عن قوة الحيوانات المنوية وقوة المركبات المنوية ويظهر إذا كان هناك خلل في إنتاج الحيوان المنوي أو في الحيوان المنوي نفسه، فيمكن أن يكون هو السبب في تأخر الحمل، فيجب أن تكون خصائص الحيوان المنوي كما يلي:

  • يجب أن تكون كمية السائل المنوي الداخلة إلى المهبل لا تقل عن 2/ 1.5 مل.
  • يجب أن يكون عدد الحيوانات المنوية أثناء القذف في المرة الواحدة لا يقل عن 30 مليون حيوان منوي.
  • يجب أن يكون شكل الحيوان المنوي طبيعي، فالحيوان المنوي له ثلاث أقسام أو أجزاء، وهم: أول جزء من أجزاء الحيوان المنوي هو رأس الحيوان المنوي، ثاني جزء من أجزاء الحيوان المنوي هو الجزء الوسط، الجزء الثالث من أجزاء الحيوان المنوي هو جزء الذيل.
  •  يجب أن تكون جميع الأجزاء سليمة وخالية من وجود أي خلل لأن أي خلل في أي جزء من هذه الأجزاء، سيكون سببًا عويصًا في ضعف إنتاج الحيوانات المنوية، ويكون غير قادر على تلقيح البويضة، فلذلك يحدث تأخر في الحمل.
  • يجب أن تكون حركة الحيوان المنوي حركة طبيعية، لتسهل عملية الحمل بسهولة ويجب ألا تقل حركتهم الطبيعية عن 50 %.

لذلك فإن أسباب تأخر الحمل متعددة، لكن عند التعرض للتأخر في الحمل يجب التوجه فورًا للطبيب، وإجراء هذه التحاليل، وهذه الفحوصات للتوصل إلى حلٍ جذري لمشكلة تأخر الحمل.

إقرأ ايضا

إليك 11 سبب يؤدي إلى تأخر الحمل عند النساء

11 سبب يؤدي إلى تأخر الحمل عند النساء

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *